الرئيسية / العالم / إنقاذ 14 مهاجراً مغاربياً بمضيق جبل طارق أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا
العالم

إنقاذ 14 مهاجراً مغاربياً بمضيق جبل طارق أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا

2026-08-15 10:07 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 15 غشت 2026.

تمكنت فرق الإنقاذ البحري الإسبانية، الخميس ، من إنقاذ 14 مهاجراً من أصول مغاربية، جميعهم بالغون، بعدما حاولوا عبور مضيق جبل طارق في اتجاه السواحل الإسبانية، انطلاقاً من المنطقة الواقعة بين طنجة والجزيرة الخضراء.

ووفق ما أوردته صحيفة «أوروبا سور»، فقد جرى رصد المهاجرين في مياه المضيق أثناء وجودهم على متن قارب مطاطي صغير وقاربين من نوع «كاياك»، قبل أن تتدخل فرق الإنقاذ البحري لإجلائهم، على بعد نحو خمسة أميال بحرية جنوب شرق منطقة بونتا كارنيرو.

وتمكنت فرق الإنقاذ من نقل 12 مهاجراً إلى رصيف ميناء الجزيرة الخضراء، فيما جرى إنقاذ شخصين آخرين كانا على متن أحد قوارب الكاياك، في عملية منفصلة.

وبعد وصولهم إلى الميناء، جرى نقل جميع المهاجرين إلى نقطة الاستقبال والمراقبة، وفق الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، تمهيداً لاستكمال المساطر القانونية والإدارية ذات الصلة.

وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه محاولات العبور غير النظامي عبر مضيق جبل طارق عودة لافتة، مع لجوء بعض المهاجرين إلى وسائل بدائية وخطيرة، من بينها القوارب المطاطية وقوارب الكاياك، في محاولة للوصول إلى الضفة الإسبانية.

كما تزامن ذلك مع استمرار تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة، والتي دفعت بعض الراغبين في الوصول إلى أوروبا إلى البحث عن مسارات بحرية بديلة، رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بها.

ويظل مضيق جبل طارق من أخطر المسارات البحرية بالنسبة للمهاجرين، بسبب حركة الملاحة المكثفة والتيارات البحرية المتغيرة والظروف الجوية التي قد تتبدل بسرعة، ما يجعل استخدام قوارب صغيرة أو قوارب الكاياك في مثل هذه الرحلات مغامرة قد تنتهي بكارثة.

وتعيد عملية إنقاذ المهاجرين الـ14 إلى الواجهة مأساة الهجرة غير النظامية، حيث يجد عدد من الشباب أنفسهم أمام خيارات محدودة، فيغامرون بحياتهم في البحر أملاً في الوصول إلى أوروبا، في رحلة لا تضمن لهم سوى خطر الغرق أو الاعتراض والترحيل.

وبينما تواصل السلطات الإسبانية عمليات الإنقاذ والمراقبة في مضيق جبل طارق، يظل السؤال الأعمق مطروحاً حول الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع هؤلاء الأشخاص إلى المخاطرة بحياتهم من أجل الوصول إلى الضفة الأخرى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *