” ريف رس ” 28 يوليوز 2026
يتجه الناخب الوطني محمد وهبي إلى إدخال مجموعة من التغييرات على قائمة المنتخب المغربي خلال المعسكر الإعدادي المقبل، الذي يتخلله لقاءان وديان أمام منتخبي المكسيك وكولومبيا، وذلك في إطار التحضير للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2027 ونهائيات كأس العالم 2030.
ووفق مصادر مطلعة، فإن محمد وهبي كان صاحب مقترح برمجة مباراتين أمام منتخبين من أمريكا اللاتينية، بهدف اختبار جاهزية لاعبيه أمام مدارس كروية مختلفة، وهو المقترح الذي حظي بموافقة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.
وتشير المعطيات إلى أن اللائحة المرتقبة ستشهد غياب كل من الحارس منير المحمدي والمهاجم أيوب الكعبي، في قرار تبرره اعتبارات فنية، ضمن توجه الجهاز التقني نحو منح الفرصة لعناصر شابة وإعادة تقييم الخيارات المتاحة داخل المجموعة.
ويأتي هذا التوجه في إطار مشروع يهدف إلى تجديد دماء المنتخب الوطني وخفض معدل أعماره، لاسيما في مركز حراسة المرمى، مع بناء مجموعة قادرة على المنافسة على المدى البعيد، استعداداً للاستحقاقات الكبرى المقبلة.
ومن المنتظر أن يعرف المعسكر المقبل التحاق أسماء جديدة، أبرزها عثمان ماعما وسفيان بنجديدة، اللذان سيحصلان على فرصة لإبراز مؤهلاتهما، في وقت سيحافظ فيه أغلب اللاعبين الذين شاركوا في النسخة الأخيرة من كأس العالم على أماكنهم داخل التشكيلة.
ويراهن وهبي على تحقيق توازن بين عناصر الخبرة والمواهب الصاعدة، بما يعزز المنافسة داخل المنتخب الوطني ويوفر للطاقم التقني خيارات أوسع قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ويُذكر أن أيوب الكعبي ومنير المحمدي شكلا ركيزتين أساسيتين في صفوف المنتخب المغربي خلال فترة المدرب السابق وليد الركراكي، غير أن المرحلة الجديدة، بقيادة محمد وهبي، تبدو مرشحة لإحداث تغييرات لافتة على مستوى تركيبة “أسود الأطلس”، انسجاماً مع رؤية فنية تستهدف بناء منتخب أكثر تنافسية واستدامة للمستقبل.







