” ريف رس ” 25 يوليوز 2026
بقلم : جمال الغازي / المانيا
بعد قراءة متأنية ومتمعنة للرسالة المفتوحة الموجهة إلى المرشحين للانتخابات التشريعية بالمملكة المغربية، والصادرة عن رابطة الجمعيات المغربية بألمانيا، لا يسعني إلا أن أقف إجلالا وتقديرا لهذه المبادرة الوطنية الشجاعة التي تجسد بحق صوت مغاربة العالم ونبضهم.
إن ما جاء في هذه الرسالة ليس مجرد مطالب عابرة، بل هو مرافعة وطنية بامتياز، تشخص بواقعية غير مسبوقة تطلعات الجالية المغربية، وتذكر بالحقوق الدستورية التي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي مقدمتها المشاركة السياسية والتمثيلية البرلمانية الفعلية.
وفي هذا السياق، لا بد لي من الإشادة بالدور المحوري والاستثنائي الذي يقوم به الأخ الفاضل محمد الحمامي، رئيس رابطة الجمعيات المغربية بألمانيا. إن تحركاته الدائمة ومبادراته النوعية تنم عن:
غيرة وطنية صادقة: تظهر في دفاعه المستميت عن قضايا الوطن العادلة ومقدساته، وتأكيده الدائم على الدور الحيوي للجالية في الدفاع عن قضية وحدتنا الترابية.
حس إنساني ونبيل: يتجلى في قربه المستمر من أبناء الجالية، وحرصه على الاستماع لمشاكلهم ومواكبتهم في كل الظروف والإشكاليات التي تواجههم في بلدان الإقامة.
تضحيات متواصلة: إذ لا يبخل بوقت ولا بجهد في سبيل الترافع عن حقوق مغاربة العالم، حاملا همومهم بصوت جاد ومسؤول أمام كافة الجهات والمسؤولين.
إن هذه الرسالة المفتوحة تفضح حالة التهميش والغياب لإرادة سياسية حقيقية لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بالجالية، وتضع الأحزاب والمرشحين أمام مسؤولياتهم التاريخية والوطنية. فمغاربة العالم ليسوا مجرد عملة صعبة، بل هم طاقات وكفاءات وسفراء للوطن.
تحية نضالية عالية لرئيس الرابطة السيد محمد الحمامي، ولكل أعضاء الرابطة الأوفياء على هذا الموقف الجريء والعمل الجاد الذي يعزز روابط الثقة بين أبناء الوطن في الداخل والخارج. نكاثف أيدينا معكم من أجل وطن يسع جميع أبنائه دون استثناء.
دمت عزيزا واخا غاليا.







