” ريف رس ” 24 يوليوز 2026
أصيب عنصر من الحرس المدني الإسباني، كان يؤدي مهامه على مستوى السياج الحدودي الفاصل بين مدينة سبتة والمغرب، أثناء مشاركته في عمليات التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، ما اضطره إلى مغادرة موقع عمله وتلقي العلاج الطبي.
وتعرض العنصر لإصابات على مستوى الركبتين واليدين والأضلاع وأحد المرفقين، كما تلقى عدة غرز جراحية، قبل أن يستفيد من إجازة مرضية.
وجاءت الإصابات إثر محاولة ثلاثة مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء دخول سبتة عبر السياج الحدودي، حيث دخل العنصر في اشتباك مع أحدهم، قبل أن يسقط بين الأعشاب والشجيرات القريبة من الطريق المعبد.
ووقعت الإصابات نتيجة هذا السقوط، خلال عمليات التصدي التي نفذتها عناصر الحرس المدني على طول السياج الحدودي الممتد لأكثر من 8 كيلومترات، والذي يشكل خط الفصل بين سبتة والمغرب.

نقص في الموارد البشرية وانتقادات لاستخدام الدوريات الفردية
وبحسب مصادر غير رسمية نقلت عنها صحيفة «إل فارو ذي سبتة»، فقد وقع الحادث في ظل نقص في الموارد البشرية داخل الحرس المدني، ما يحول دون توفير عدد كافٍ من الدوريات على طول السياج الحدودي، ويؤدي إلى اعتماد دوريات تضم عنصراً واحداً فقط.
وأكدت الجمعية الإسبانية للحرس المدني (AEGC)، منذ سنوات، أن الدوريات الفردية تقلل من مستوى سلامة العناصر المنتشرين على السياج الحدودي، وتعرضهم بمفردهم لمواقف قد تهدد سلامتهم الجسدية.
وفي الحادث الذي وقع بعد ظهر اليوم، كان عنصر الحرس المدني المصاب بمفرده في مواجهة محاولة دخول ثلاثة مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، إلى حين وصول التعزيزات.
وترى الجمعية أن الحل الوحيد لضمان قيام عناصر الحرس المدني بمهامهم في ظروف توفر الحد الأدنى من الحماية والأمان، يتمثل في توفير الموارد البشرية والتجهيزات الكافية على امتداد السياج الحدودي.







