” ريف رس ” 21 يوليوز 2026
أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، امس الاثنين بنيويورك، بمستوى التعاون القائم بين المغرب وإسبانيا في مجال السلامة الطرقية، واصفاً إياه بـ”الممتاز”، وذلك على هامش اجتماع رفيع المستوى نظم بمقر الأمم المتحدة.
وأوضح مارلاسكا، في تصريح للصحافة، أن التنسيق بين الرباط ومدريد في هذا المجال يتميز بالفعالية والانسجام، مؤكداً أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على السلامة الطرقية، بل يشمل مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقال الوزير الإسباني: “التعاون والتنسيق بين إسبانيا والمغرب في مجال السلامة الطرقية ممتازان، كما أن العلاقات بين بلدينا متميزة على جميع المستويات.”
كما نوه بالسياسات التي تعتمدها المملكة المغربية لتعزيز السلامة الطرقية، معتبراً أن التقدم الذي حققه المغرب، إلى جانب تطوير آليات التعاون وتحسين فعالية التدابير المتخذة، يعكس التزاماً واضحاً بالحد من حوادث السير وآثارها.
وجاءت تصريحات المسؤول الإسباني على هامش الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حول السلامة الطرقية، الذي ينعقد يومي 20 و21 يوليوز الجاري تحت شعار: “تكثيف وتسريع تنفيذ الالتزامات الرامية إلى خفض الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث السير إلى النصف بحلول سنة 2030”.
وشارك في هذا اللقاء وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، إلى جانب مسؤولين وممثلين عن عدد من الدول، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون الدولي وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالسلامة الطرقية، والهادفة إلى تقليص عدد ضحايا حوادث السير على المستوى العالمي.






