” ريف رس ” 2 يوليوز 2026
يوسف بيلال
دعت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع أزغنغان، عامل إقليم الناظور إلى التدخل العاجل من أجل تحسين ظروف العبور بالمعبر الحدودي بني أنصار، وذلك في ظل الازدحام الكبير الذي يشهده خلال فترة “عملية مرحبا” الخاصة بعبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وأشارت العصبة، في ملتمس موجه إلى عامل الإقليم، إلى أن المعبر يعرف اكتظاظاً شديداً نتيجة التدفقات البشرية الاستثنائية خلال هذه الفترة، ما يؤدي إلى فترات انتظار طويلة تمس، بحسبها، بكرامة المرتفقين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
وأكدت أن هذا الوضع يستدعي اتخاذ إجراءات مستعجلة لضمان سلاسة العبور وتفادي الاختناق، داعية إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية للمعبر عبر فتح أربعة ممرات بشكل دائم وعلى مدار 24 ساعة، وليس فقط خلال أوقات وصول البواخر، بهدف تسريع عمليات ختم الوثائق وتخفيف الضغط.
كما طالبت الهيئة الحقوقية بتجويد الخدمات داخل المعبر من خلال اتخاذ تدابير تنظيمية واستباقية، تشمل تهيئة فضاءات مغطاة ومحمية للانتظار، وتوفير مياه الشرب، وضمان مرافق صحية نظيفة ولائقة لفائدة المسافرين ومغاربة العالم.
ودعت العصبة أيضاً إلى وضع لوحات إرشادية واضحة وبارزة داخل المعبر، تحدد بشكل دقيق المواد والأغراض المسموح والممنوع إدخالها أو إخراجها، سواء من وإلى مليلية أو إقليم الناظور، وذلك لتفادي اللبس وتسهيل عمل المصالح الجمركية والحد من الاحتكاكات.
واعتبرت العصبة أن تحسين تدبير المعبر الحدودي بني أنصار يشكل عنصراً أساسياً لإنجاح “عملية مرحبا”، وضمان احترام كرامة المواطنين، وتسهيل ظروف العبور في إطار ينسجم مع مبادئ العدالة الارتفاقية والخدمات العمومية الجيدة.







