” ريف رس ” 24 يونيو 2026
أكدت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن التغيرات المناخية المتسارعة وما يصاحبها من تزايد في وتيرة وشدة الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة جعلت من أنظمة الإنذار المبكر أداة أساسية للحد من الخسائر البشرية والاقتصادية والبيئية، وحماية الأرواح والممتلكات.
وأوضحت المديرية أن فعالية أنظمة الإنذار المبكر لا ترتبط فقط بدقة التوقعات الجوية أو سرعة إصدار التحذيرات، بل تعتمد كذلك على قدرة هذه الإنذارات على الوصول إلى الفئات المستهدفة في الوقت المناسب، وصياغتها بشكل واضح ومفهوم يمكن المواطنين والجهات المعنية من اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
وشددت على أن التواصل يشكل حلقة محورية في منظومة الإنذار المبكر، باعتباره الجسر الذي يربط بين المعطيات العلمية والمجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر الطبيعية، بما يضمن تعزيز الجاهزية والاستجابة الفعالة للأحداث المناخية القصوى.
وفي هذا السياق، تنظم المديرية العامة للأرصاد الجوية، يوم غد الخميس، فعالية موازية ضمن المشاورة الوطنية الخاصة بمبادرة الأمم المتحدة «الإنذار المبكر للجميع» (EW4All)، تحت شعار “جعل الإنذارات الجوية في متناول الجميع”، بهدف تسليط الضوء على أهمية التواصل والإدماج في تعزيز فعالية التحذيرات الجوية والحد من آثار الكوارث الطبيعية.
وستشهد هذه التظاهرة مشاركة واسعة لممثلين عن وسائل الإعلام السمعية البصرية والرقمية، وخبراء في الأرصاد الجوية، وممثلي مؤسسات وطنية ودولية، إلى جانب فاعلين من المجتمع المدني ومتخصصين في التواصل حول المخاطر والتدبير الاستباقي للكوارث، وذلك في إطار تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات لدعم منظومة الإنذار المبكر بالمملكة.







