” ريف رس 31 مارس 2026
ياسر اليعقوبي
رغم الامطار الأخيرة التي تهاطلت على البلاد بوجه عام و منطقة الريف بوجه خاص لم تحظ منطقة الناظور الا على النصيب الادنى منها وربما قد تكون الاضعف على الصعيد الوطني وهو ما اربك حسابات الفلاحين الذين كانوا ينتظرون ان تشمل امطار هذا العام ” بقوة في بعض المناطق مثل آسفي والقصر الكبير اللتين اغرقتهما السيول” منطة شاملة للريف غير ان الغيوم الماطرة ما إن تصل الى اقليم الدريوش تغير مسارها شمالا نحو البحر الابيض المتوسط وهو ما اثر سلبا على القطاع الفلاحي في هذه المناطق.
وعلى الرغم من اعتماد المناطق الفلاحية المحيطة بالناظور المدينة مثل جماعتي بوعرك وسلوان على المياه السقوية الا ان ذلك لم يمنع من انحصار المنتوج الزراعي وانخفاض عمليات الجني الموسمية ، وهو ما رفع اسعار غالبية الخضر والفواكه من الباعة بحجج واهية مرتبطة بالطقس والجفاف دون احتساب عوامل اخرى مرتبطة بشكل مباشر بالاسعار المرتفعة كالوسطاء الذين يساهمون بشكل قطعي لا غبار عليه في الاسعار حتى باتت بعض الخضر كالبطاطس التي كانت ضمن الوجبات الرئيسية للأسر متوسطة المدخول غير قادرة على شرائها او تكتفي بشراء ما تحتاجه خلال ذلك اليوم ، وهو ما أزاح الناظور من لائحة المدن المغربية الاقل غلاء حتى قبل التسعينات من القرن الماضي لتتحول بعدها المعيشة في المدينة الى حلقة من النار التي باتت تكتوي حتى الميسورين .







