” ريف رس ” 23 مارس 2026
مصطفى تلاندين
أثارت الحلقة الأخيرة من المسلسل الامازيغي – تريفيت – أفذار (الجزء الثاني) موجة من الجدل في صفوف المتابعين، بعد عرضها، حيث ابدى عدد من المشاهدين عن ملاحظات وانتقادات همّت أساساً طريقة إنهاء الأحداث وتدبير الخيوط الدرامية.
وقال متابعون أن العمل ظل يتسم بالغموض والتشويق إلى حدود الحلقة 29، قبل أن يتم تسريع وتيرة الأحداث بشكل لافت في الحلقة 30، التي حاولت تجميع وحل مختلف الصراعات دفعة واحدة، وهو ما اعتُبر غير كافٍ درامياً بالنظر إلى حجم التراكمات التي عرفها المسلسل.
كما أشار متابعون إلى وجود تناقضات في بعض الخطوط السردية، خاصة ما يتعلق بمصير بعض الشخصيات وتطور الأحداث الزمنية، وهو ما خلق نوعاً من عدم الانسجام في البناء الدرامي وأثار تساؤلات حول دقة المعالجة.
وأرجع عدد من المهتمين هذه الاختلالات إلى تعدد كتاب السيناريو وإعادة كتابة العمل أكثر من مرة، ما قد يكون أثر على تماسك القصة وتسلسلها المنطقي، إلى جانب تسجيل ملاحظات بخصوص الإخراج وغياب التوجيه الكافي للممثلين.
وفي السياق ذاته، طُرحت تساؤلات حول استعمال اللغة الأمازيغية داخل العمل، حيث دعا متابعون إلى مزيد من العناية بجودة الحوارات واحترام الخصوصية اللغوية، باعتبارها عنصراً أساسياً في مثل هذه الإنتاجات.
ورغم الانتقادات، أكد عدد من المتابعين دعمهم المتواصل للأعمال الامازيغية، مشددين على أهمية الاستفادة من هذه الملاحظات لتطوير الإنتاج الدرامي مستقبلاً، بما يواكب تطلعات جمهور واعٍ ومتتبع للتفاصيل الدقيقة.







