” ريف رس ” 24 فبراير 2026
شهد إقليم الناظور حركة انتقالات واسعة في صفوف رجال السلطة، همّت عدداً من القياد بعدد من الملحقات الادارية، وذلك في إطار الحركية الإدارية التي تهدف إلى تجديد أساليب التدبير وتعزيز النجاعة في العمل الإداري.
وخلفت هذه الانتقالات ارتياحاً ملحوظاً في صفوف المواطنين، خصوصاً بعد تنقيل قائدة المقاطعة السابعة التي طالما وجهت لها انتقادات، حيث جرى تنقيلها الى مدينة العروي وتعويضها بقائد الملحقة الاداريةالرابعة.
وكان عدد من المواطنين قد استنكروا، خلال الفترة الماضية، طريقة تدبير القائدة للشؤون الإدارية، وصعوبة في التواصل وضعف في معالجة بعض الملفات المرتبطة بقضايا يومية تهم الساكنة. وعبّر البعض عن أملهم في أن تساهم هذه الخطوة في فتح صفحة جديدة قائمة على الانفتاح وحسن الاستقبال وتسريع وتيرة معالجة الطلبات الإدارية.
في المقابل، يرى متابعون أن حركية رجال السلطة تبقى إجراءً إدارياً عادياً يهدف إلى ضخ دماء جديدة في مختلف المصالح، وتحسين أداء الإدارة الترابية بما يخدم مصالح المواطنين، مؤكدين أن التقييم الحقيقي لأي مسؤول يظل رهيناً بالنتائج الملموسة على أرض الواقع.
كما تندرج هذه الحركية في إطار تجديد النخب الإدارية وضخ دماء جديدة في مراكز المسؤولية، بما يساهم في تجاوز الاختلالات والاستجابة بشكل أفضل لتطلعات الساكنة.







