الرئيسية / ميادين الرياضة / عنف الملاعب في البراغواي: إصابات خطيرة خلال اشتباكات بين مشجعين والشرطة
ميادين الرياضة

عنف الملاعب في البراغواي: إصابات خطيرة خلال اشتباكات بين مشجعين والشرطة

2026-04-20 08:45 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 20 ابريل 2026

أوقفت السلطات في أسونسيون مباراة كرة القدم التي جمعت بين فريقي أولمبيا ومضيفه سيرو بورتينيو، مساء الأحد، عقب اندلاع اشتباكات عنيفة بين جماهير الفريق الزائر وعناصر الشرطة، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص.

ووفق شهود عيان، فقد تفجرت الأحداث بسبب استعمال مفرقعات نارية قوية جرى تهريبها إلى مدرجات ملعب ديفينسوريس ديل تشاكو، المخصصة لأنصار سيرو بورتينيو، قبل أن تتصاعد الأوضاع بشكل سريع.

وأشار أحد الحاضرين إلى أن بعض المشجعين تمكنوا من انتزاع درع مكافحة الشغب من أحد رجال الأمن، وقاموا باستعراضه أمام الجماهير في مشهد زاد من حدة التوتر.

وردّت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، ما دفع مئات المتفرجين إلى النزول نحو أرضية الملعب هربًا من الاشتباكات، وسط انتشار كثيف للدخان في المدرجات، وفق ما أظهرته لقطات تلفزيونية.

وتقرر إلغاء المباراة بعد مرور 29 دقيقة فقط على انطلاقها، وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وذلك بحضور يقارب 40 ألف متفرج، في حين تم توقيف نحو 100 شخص على خلفية الأحداث.

وأكدت الشرطة في بيان رسمي تدخلها الفوري “لضمان سلامة الحاضرين”، مشيرة إلى إصابة ستة من عناصرها، أحدهم في حالة خطيرة، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى. ولم تتضح بعد حصيلة الإصابات في صفوف الجماهير.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم المستشفى أن الإصابات المسجلة شملت جروحًا في الرأس وكسورًا، إضافة إلى إصابات يُشتبه في كونها ناجمة عن طعن.

وأكدت السلطات أنها باشرت تحقيقًا لتحديد هوية المتورطين في إشعال المواجهات، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات قانونية ومنعهم من حضور التظاهرات الرياضية مستقبلاً.

وفي السياق ذاته، ينص قانون الاتحاد الباراغواياني لكرة القدم على اعتبار الفريق خاسرًا في حال تسبب مشجعوه في إيقاف المباراة. وأعلن رئيس نادي أولمبيا عزمه التقدم بطلب للحصول على نقاط المباراة الثلاث، في حين حمّل رئيس سيرو بورتينيو الفريق المنظم مسؤولية تأمين اللقاء.

يُذكر أن أولمبيا يتصدر ترتيب الدوري برصيد 40 نقطة، متقدمًا بفارق 6 نقاط عن ملاحقه المباشر سيرو بورتينيو، عقب مرور 17 جولة.

أ.ف.ب

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *