الرئيسية / الناظور / الناظور .. فوضى لعب الكرة في الأزقة تتحول إلى أزمة يومية.. وتقصير السلطات المحلية يفاقم معاناة الساكنة
الناظور

الناظور .. فوضى لعب الكرة في الأزقة تتحول إلى أزمة يومية.. وتقصير السلطات المحلية يفاقم معاناة الساكنة

2026-04-18 13:03 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 18 ابريل 2026

تشهد عدد من الأحياء السكنية بالناظور ، ظاهرة متفاقمة تتمثل في تحويل الأزقة والشوارع إلى ملاعب عشوائية لكرة القدم، حيث يعمد أطفال ومراهقون إلى استعمال مداخل العمارات وأبوابها كمرمى، في مشهد بات يثير استياءً واسعًا لدى الساكنة بسبب ما يخلفه من أضرار مادية وإزعاج متواصل ، خاصة على مستوى بعض العمارات السكنية بحي المطار التي باتت أبوابها متضررة بفعل هذه الظاهرة المشينة رغم تكرار شكاوى الساكنة.

وحسب شهادات عدد من القاطنين ، فإن هذا السلوك اليومي لم يعد مجرد لعب بريء، بل تحول إلى مصدر ضرر مباشر للممتلكات الخاصة، نتيجة تكرار اصطدام الكرات بالأبواب والجدران والزجاج، ما يؤدي إلى خدوش وتلفيات متكررة تستوجب إصلاحات مستمرة، إضافة إلى الضجيج الذي يؤثر على راحة الأسر، خاصة المرضى وكبار السن.

وفي الوقت الذي يوجّه فيه السكان انتقادات لغياب التوجيه الأسري الكافي لدى بعض الآباء، يؤكدون في المقابل أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق السلطات المحلية، التي لم تتخذ، حسب تعبيرهم، الإجراءات الكفيلة بوضع حد لهذه الفوضى المتكررة داخل الأحياء، سواء عبر المراقبة أو تنظيم استعمال الفضاءات العمومية أو فرض احترام النظام العام.

ويعتبر متضررون أن هذا التراخي في التدخل ساهم في تفاقم الظاهرة، وحوّلها من سلوك فردي إلى واقع يومي مألوف داخل العديد من الأزقة، في ظل غياب زجر أو ردع يحد من هذه التجاوزات.

كما يشير عدد من الفاعلين إلى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تدخلًا فعليًا من الجهات المعنية، عبر تفعيل القوانين المنظمة للسكينة العامة، وتوفير بدائل حقيقية كالملاعب القرب، بدل ترك الأطفال يلجؤون إلى الفضاءات السكنية ، وما يترتب عن ذلك من احتكاكات ومشاكل متكررة بين الجيران.

وبين استمرار الفوضى وغياب الحلول العملية، يبقى سكان هذه الأحياء يعيشون على وقع إزعاج يومي، في انتظار تدخل حازم يعيد الانضباط إلى الفضاء العام ويحفظ حقوق الساكنة في الهدوء والسكينة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *