القناع الأسود للسينغاليين .. دعوات في المغرب لطردهم والناظور لا زال يستقبلهم ( فيديو )

2026-01-21

” ريف رس” 21 يناير 2026

تقرير وتصوير: ياسر اليعقوبي

انتهى الكان الذي كان يراد منه أن يعيد اللحمة الإفريقية الى مكانه الصحيح بسبب التجاذبات السياسية التي افرزتها الوقائع على الارض، وهي الوقائع التي اخترعتها الجزائر في عهد رئيسها هواري بومدين في محاولته بسط سيطرة الجزائر على الصحراء المغربية، فكانت نتيجته ليس توترا بين المغرب والجزائر انتهت بالقطيعة ، بل بتفكيك وحدة الشعوب الافريقية.

ويبقى المغرب وباعتراف دول ليست إفريقية فقط بل غريبة أيضا نموذجا للتسامح والتعايش الذي يعيش على أرضه المئات بل الآلاف من المهاجرين الأفارقة يحظون بحقوق لم يحلموا بها حتى في اوطانهم، بيد ان نهاية الكان كشف القناع الاسود لوجوههم بديلا على الوجه الاسود الاصلي كالفحم الحجري.

فالسينغال البلد الافريقي الواقع وسط غرب أفريقيا والذي بفصله عن المغرب جمهورية موريتانيا أظهر عداءا واضحا للمغرب حتى قبل المباراة الحاسمة، فلم يكتفي أطره الرياضية بالقيام بأعمال السحر في الملعب بل تطور اى قيام مشجعين بالاعتداء على المغاربة واتلاف الممتلكات في الملعب و تهديد المغاربة في داكار بالقتل في حال سجل ابراهيم دياز هدف الفوز من ضربة جزاء اثناء اقتحام عدد من السود السينغاليين مقهى يرتاده المغاربة وهي بعض من الاحداث التي سارعت إلى خروج اصوات من مواطنين مغاربة يدعون فيه الى طرد كل ماهو اسود اللون من البلاد خصوصا السينغاليين وهي الدعوات التي لقيت ترحيبا واسعا على السوشيال ميديا،
ولم تتأخر هذه الدعوات حتى خرجت للعلن بعد اقدام فلاح على طرد ستة أفارقة سود بينهم ثلاثة سينغاليين من إحدى ضيعاته الفلاحية ،ثم اقدام مغربي في تيزنيت بطرد عدد من السينغاليين من منزله و تجميد عقد كراء المنزل لهم فضلا عن قيام مشغل مغربي طرد عامل من جنسية سينغالية وفصله من عمله .

يحدث هذا و مدينة الناظور لا زالت تستقبل جحافل النمل الاسود القادم من جنوب الصحراء يخترقون الاودية و البوادي قبل الوصول الى المدينة و عينهم على مليلية المحتلة دون اي دعوات بالناظور حتى اللحظة للقيام بحملة توعية للوجود الافريقي الذي قد يحمل شرا دفينا في بلد أكرمه بالتمر والحليب وبكل خيرات البلد المضياف.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *