” ريف رس” 26 يناير 2026
تقرير وتصوير: ياسر اليعقوبي
إنتهى الكان بنجاح باهر في المغرب رغم سرقة الكأس على يد السنغاليين بسبب الحسابات الخاطئة للركراكي التي أعقبت انسحاب لاعبي السنغال من الملعب وفرصة المدرب المغربي إشهار ورقة الفوز في انتظار قرار الحكم الذي كان بدوره ينتظر ما يفعله الركراكي.
لكن صدمة الحكم كانت غير متوقعة بعد ان ألح المدرب المغربي على لاعبي منتخب السنغال بالرجوع الى الملعب.
إنتهى الكان إذن ، لكن ذلك لم يمنع من انفجار الشارع الذي كان يرى في الوجود الافريقي على الاراضي المغربية يندرج في إطار الإخوة لكن هذه الإخوة انقلبت 180 درجة فصار الافريقي عدوا غير مرغوبا فيه في غالبية المدن الكبرى بالرباط والدار البيضاء وطنجة،
لكن هذا لا يعني ان المدن المتوسطة الحجم بعيدة عن ظاهرة العنصرية التي تفجرت فجأة وان ظلت اقل حدة كما هو الحال مثلا بمدينة الناظور التي لا زالت تأوي المئات منهم..
وبين هؤلاء ، ثمة من يمتهن التجارة قرب الاسواق كسىوق اولاد ميمون ومنهم من يمتهن التسول على الأرصفة و في محيط المساجد ، وحتى وان وصل دخان العنصرية الى الناظور فلن يؤثر ذلك على شيء والسبب ان الناظور كمدينة كبيرة في الريف استقبلت ولا زالت تستقبل المغاربة الناطقين بالدارجة ، يمارسون التجارة ومختلف الاشغال ولم يؤدي ذلك الى تناحر وتجاذب بين السكان الاصليين ومغاربة مدن الداخل حتى ان هناك منازل الدعارة منتشرة في احياء بمدينة الناظور لم يؤثر ذلك على العلاقة بين من هو قلعي و مغربي وان كانت هناك تحفظات من ريفيي غرب الناظور.

أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار