” ريف رس” 3 أكتوبر 2025
وكالات
الجزائر التي تسمي نفسها “قوة ضاربة” تثبت للعالم أنها كرة مثقوبة وقوة مغلوبة فبمجرد، ما خرج شباب المغرب يتظاهرون حاملين ملفا مطلبيا اجتماعيا حتى هللت أبواق العسكر مبشرة بثورة حمراء لا تبقي ولا تذر.
ولكن ما إن بدأ شباب الجزائر يتململ رقميا لتقليد أقرانهم المغاربة والحق أن الأصل مستحيل تقليده، حتى انبر البوق الرسمي ممثلا في وكالة الأنباء الجزائرية ليعلن ترنح النظام.
وزعمت وكالة أنباء العسكر أمس، وعبرها يومية “الخبر” أن “الدعوات إلى التظاهر في الجزائر من طرف مجموعة تسمي نفسها “GenZ 213″، ترمي إلى تصدير الأزمات المغربية إلى الخارج، ومحاولة النيل من تماسك الجبهة الداخلية الجزائرية.
المقال أكد أن الدعوات ” التي ضخمتها بعض وسائل الإعلام المغربية، لا تندرج في إطار مطالب اجتماعية بحتة”. مبرزا أن “المقارنة بين البلدين مجانبة للصواب”.
وأضافت الوكالة، بالوكالة عن قصر المرادية، أن الجزائر ” على عكس جارتها، تعتمد نموذج الدولة الاجتماعية.. التي لا تزال توفر شبكات حماية قوية للأسر، ورعاية صحية وتعليم مجانيين”. ”.
وخلص مدبج المقالة المرتعدة إلى أن “المقارنة بين البلدين مجانبة للصواب”، وقد صدق المحرر لأنه لا مجال للمقارنة بين المملكة المغربية وسلوك شعبها ونظامها و ما دأبت عليه الطغمة العسكرية المتحكمة، وهذا على جميع المستويات.
وهنا يجب طرح أسئلة لا مفر منها على النظام الجزائري في علاقته بحرية التعبير والتعامل مع الحراكات الاجتماعية:
ــ لماذا ترتعدون من أي تحرك اجتماعي حتى لو كان فوق أراضينا وبعيد عنكم ؟
ــ إذا كانت الجزائر ناجحة في صناعة دولة اجتماعية حقا فلماذا كل حراك جزائري يتبعه حراك وكل ربيع يبشر بربيع قادم من وهران إلى لقبايل؟
ــ فعلا،المقارنة بين المغرب والجزائر مجانبة كليا للصواب، الصواب الذي لا تعرفون له سبيلا وقد أثبتت الوقائع أن نظامكم فقد بوصلة الصواب فقاد الجزائر نحو عزلة دولية، فضلا عن عبثه بصورة بلاد غنية بالنفق والغاز صارت مهزلة في كل المحافل الدولية.
ــ لا مجال للمقارنة لأنكم فشلتم في مقارعة المغرب في الرياضة/اللعب وفي السياسة/الجد: فلا أنتم أفلحتم في الجد ولا في الهزل فكيف السبيل إلى عقد أية مقارنة بيننا وبينكم؟
إن الحراكات في المغرب دليل عافية مجتمع ينبض بالحياة ويعبر عن مطالب شرعية لأنه ينتمي للمستقبل، أما عندكم فالعسكر جاهز لقتل الألوف مثلما حصل في عشريتكم السوداء حيث تمت تصفية ربع مليون بريء على الأقل.





