” ريف رس ” 17 يوليوز 2025
حكيم شملال يكتب..
هذه المرة أرفع شعار “لا”… ضد أسلوب نقاش بعض الإخوة ( ربما دون قصد ) الذي يطفئ صوت العقل، ويغلب العاطفة، ويسيء الظن بالآخرين.
بعض الإخوة ما زالوا لا يفرقون بين تحليل الأحداث بموضوعية، وبين اتخاذ المواقف الشخصية.
عندما نقول إن إسرائيل قوة عسكرية كبرى في المنطقة، فذلك توصيف استراتيجي، لا يعني أننا سنتطبع معها.
وعندما نقول إن إيران قوة لا يستهان بها، فهذا تحليل موضوعي، لا يعني أننا سنتشيع.
وعندما نقول إن أزواغ سليمان بات رقما صعبا داخل حزبه، فهذا لا يعد انحيازا.
وعندما نقول إن نفوذ أبرشان بدأ يتراجع، فهذا لا يعني أننا نهاجمه.
نحن نحلل الوقائع كما هي، لا نصفي حسابات ولا نوزع الولاءات.
حان الوقت لنرتقي في نقاشاتنا وتحليلاتنا.
في الناظور، هناك رجال نزهاء كثر، يرفضون دخول السياسة لأن المجتمع يضع الجميع في سلة واحدة.
تسأل أحدهم: “لماذا لا تترشح؟”
فيقول لك: “كنا ومازلنا شرفاء، ولا نريد أن نشوه سمعتنا”.
المؤسف أن الناس تطالب بالشرفاء، لكنها أول من يتهمهم بالفساد قبل أن يسمع منهم أو يعرف مواقفهم.
أرجوكم، احترموا نزهاءكم، فهم رصيد هذه المدينة ورافعة أملها نحو التغيير الإيجابي. لا تتسرعوا في اتهام كل من عبر أو خالفكم بأنه مطبع أو باع نفسه.
نريد منهم أن يتحملوا مسؤولياتهم، لكن عليكم أن تمنحوهم الأمان… الأمان من التشويه، ومن الطعن في الشرف والنزاهة بلا وجه حق.







