” ريف رس” 10 يوليوز 2025
يُعدّ الفنان حسن اكراو من أبرز الوجوه الفنية بالمنطقة، ومن القلائل الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية النهوض بالأغنية الأمازيغية الملتزمة، والوفاء للكلمة الهادفة التي تعكس هموم المجتمع وتعبر عن هويته.
الفنان اكراو بدأ مساره الفني مع مجموعة موسيقية حملت اسم “اكراو”، وكان لها وقعها الخاص لدى عشاق الفن الأمازيغي البديل، غير أن ظروفا متعددة وصعوبات لوجستيكية ومادية حالت دون استمرار التجربة الجماعية.
رغم ذلك، لم يستسلم حسن اكراو، بل واصل المسير بإصرار وعزيمة، مؤمنا بأن للفن رسالة سامية تتجاوز حدود الترفيه إلى الوعي والتغيير.
وقد أتحف الفنان جمهوره بعدة أعمال فنية مصورة، لاقت تفاعلا إيجابيا على منصات التواصل الاجتماعي، وكرّس من خلالها خطه الفني الملتزم، محافظا على بصمته الخاصة في الأداء والمضمون.
وفي لقاء مفتوح مع جريدة “ريف رس”، أكد حسن اكراو أن الأغنية الأمازيغية تعيش وضعا صعبا في ظل غياب الدعم المؤسسي والبنيات التحتية الضرورية كقاعات التدريب والمركبات الثقافية، لكنه شدد في المقابل على إيمانه العميق بقدرة الفنان الأمازيغي على تجاوز العقبات بإبداعه ومبادراته الفردية.
وأضاف قائلا: “سنعمل جاهدين على اعادة اعتبار الأغنية الأمازيغية الملتزمة، وإعادة توهجها في وجدان الجمهور، لأن الفن الحقيقي لا يموت، بل يحتاج فقط لمن يؤمن به ويدافع عنه.”
الفنان حسن اكراو يواصل اليوم مشواره الفني بذات النفس النضالي والإبداعي، واضعا على عاتقه مهمة إحياء الذاكرة الفنية الأمازيغية، وترسيخ الثقافة الأصيلة وسط زحمة الرداءة والتجارية.









