الرئيسية / وطنية / نقابات تعليمية ترفض دورات “مدارس الريادة” وتدعو إلى مقاطعتها
وطنية

نقابات تعليمية ترفض دورات “مدارس الريادة” وتدعو إلى مقاطعتها

2025-07-04 09:11 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 4 يوليوز 2025

أعلنت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية عن رفضها القاطع لبرمجة الدورات التكوينية الخاصة بمشروع “مدارس الريادة”، داعية نساء ورجال التعليم إلى مقاطعتها بشكل كامل، احتجاجًا على ما وصفته بـ”الارتجالية والتراجع عن الالتزامات الموقعة”.

وأوضحت النقابات، في بيان مشترك، أن هذا القرار يأتي كرد فعل مباشر على مذكرة وزارية حديثة دعت إلى تأجيل توقيع محاضر الخروج بالنسبة لأساتذة “إعداديات الريادة” إلى ما بعد الانتهاء من التكوينات، أي بعد 5 يوليوز، وهو تاريخ نهاية الموسم الدراسي.

ووقع على البيان كل من الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، التي اعتبرت أن هذا الإجراء يتناقض مع أبسط حقوق الشغيلة التعليمية، ويكرس ما وصفته بـ”الانفرادية في اتخاذ القرار”، في تعارض مع مبدأ الشراكة.

كما ربطت النقابات هذا الموقف بـ”التعثر المستمر” في تنفيذ مقتضيات اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يهدد السلم الاجتماعي داخل القطاع ويزيد من منسوب الاحتقان في صفوف العاملين.

ولم يقتصر البيان على رفض التكوينات، بل تضمن لائحة من المطالب المعلقة، أبرزها:

  • صرف التعويضات التكميلية لأساتذة الابتدائي والإعدادي والتأهيلي.
  • صرف تعويضات المناطق النائية والصعبة بأثر رجعي من شتنبر 2024.
  • صرف تعويضات المساعدين التربويين.
  • ترقية الأساتذة المرتبين في السلم 10 بعد 14 سنة من الأقدمية إلى السلم 11، مع الأثرين المالي والإداري.
  • معالجة وضعية الأساتذة الموقوفين عن العمل.

كما شملت المطالب:

  • استرجاع المبالغ المقتطعة من أجور المتصرفين التربويين بسبب الإضراب.
  • جبر ضرر “ضحايا الترقيات” لسنوات 2021، 2022، و2023.
  • إصدار إطار منصف لأساتذة “مدارس.كم”، منشطي التربية غير النظامية، أساتذة سد الخصاص، وحاملي قرارات التعيين.
  • تسوية ملفات التعويضات العائلية وتعويضات التنقل.
  • احترام القرار الوزاري رقم 077.24 بشأن محاضر الدخول والخروج الخاصة بالمفتشين.
  • مراجعة ساعات العمل اليومية وتحسين ظروف الاشتغال.

وفي ختام بيانها، أكدت النقابات أن “صبرها قد نفد”، داعية جميع أطر الشغيلة التعليمية إلى مواصلة التعبئة والانخراط في مختلف الأشكال النضالية التصعيدية ابتداءً من الدخول المدرسي المقبل، مشددة على أن الحوار الجاد والمسؤول هو السبيل الوحيد لتفادي مزيد من التوتر داخل المنظومة التربوية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *