“ريف رس” 20 ماي 2025
مصطفى تلاندين
في زمنٍ اختلطت فيه الأصوات بين الغيرة الحقيقية على الوطن والتظاهر بها، ظهر نوع من الناس يتغنى بالوطنية بينما يسعى فقط لاستغلالها. لا حب في قلوبهم، بل شهية مفتوحة لالتهام ما تبقى من الوطن وكأنه غنيمة.
هم ورثة مزيفون لـ”شوفان” التاريخي، الجندي الفرنسي الذي أحب بلاده بإخلاص.
أما هؤلاء، فكل ما يحبونه هو الظهور والسلطة.
يرفعون الشعارات كما تُرفع الملاعق، بلا مضمون أو نية صافية.
ومع تكرار هذه الظاهرة، قد لا ينفعهم وعظ أو تحليل نفسي… بل وصفة بسيطة: الشوفان!
نعم، الشوفان كما عبر عنه مولاي الحسن، بأليافه قد يكون خير علاج لنفوسهم المنتفخة، يلين ما قسا من ضمائرهم، وينظّم ما اختلّ من موازينهم.
فجربوه… فلعل فطورًا صادقًا يُصلح ما أفسدته شعارات جوفاء.







