
” ريف رس ” 23 ابريل 2019
يبدو أن الانتخابات البلدية بمليلية المحتلة تفرض هذه المرة واقعا جديدا ، نظرا لميلاد حزبين جديدين ، يقودهما مواطنين من أصل مغربي ، وهما حزب ” الآن مليلية ” وحزب ” مليلية إلى الأمام ” . ومما لا شك فيه أن هذه الأحزاب ستؤثر سلبا على حزب ” التأللف من اجل مليلية ” وستضعف مكانته وسط الساحة السياسية بالأخيرة .
وبالرغم من أهمية الرهانات وجدية المنافسة بين الأحزاب المرشحة لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة المزمع عقدها في 28 من ابريل الجاري ، يرى الكثير من المتابعين للشأن السياسي بمليلية ان هذه الانتخابات ستدور في أجواء مشبوهة في ظل اصطفاف تجار الانتخابات من أصل مغربي مع الحزب الشعبي الذي يقوده رئيس بلدية مليلية خوصي امبروضا من اجل كسب الرهان ، وذلك لواع مرتبطة بمصالح شخصية ، وهو ما سيشعل المعركة الانتخابية بينه وبين حزب التالف من اجل مليلية الذي يتزعمه مصطفى ابرشان . ويرى المتابعون أن نتائج الانتخابات البلدية بمليلية ستؤول لا محالة للحزب الشعبي لكنه لن يفوز بالأغلبية المطلقة ، ما سيفرض عليه البحث عن حلفاء ، يتوقع أن يكونوا من الأحزاب الجديدة من اجل الوصول لرئاسة البلدية .

