
سبق لمؤشر مدركات الفساد التابع لمنظمة الشفافية الدولية أن أشار إلى وجود الفساد السياسي في أوساط النخب السياسية الاسبانية ، حيث صنف المؤشر اسبانيا في المرتبة الثانية من حيث حجم الفساد بعد ايطاليا ، وسجل المؤشر أن الطبقة السياسية هي الأكثر فسادا حيث سبق لأحزاب سياسية كبرى أن تورطت في فضائح فساد كبيرة ، علاوة على رؤساء الحكومات المحلية والمسؤولين المحليين بل تعدى الفساد وفق ذات المؤشر إلى العائلة الحاكمة .
الظاهران ابرز الفضائح التي سجلت في أوساط العائلة الملكية الاسبانية فضيحة ما يعرف ب ” بالما ارينا ” حيث توبع في هذه القضية زوج نجله العاهل الاسباني ” إنياكي اوردارغرن ” الذي حوكم بست سنوات سجنا نافذة ، فيما تمت تبرئة زوجته .
لكن ما خفي ان نجلة العاهل الاسباني خوان كارلوس سبق أن قامت بتهريب أموال ضخمة إلى ليبيا إبان حكم القذافي وقامت بتبييضها في مشاريع ضخمة تتمثل في إحداث جامعات كبرى بعدد من المدن الليبية . ومع سقوط نظام معمرالقذافي ذهبت مشاريع الأميرة الاسبانية أدراج الرياح ، وفي هذا السياق تفيد مصادر على ان سماسرة من اسبانيا وليبيا يسعون منذ فترة استرجاع أموال الأميرة الاسبانية ، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة ل ” ريف رس” .

