الرئيسية / ملفات / في لقاء انعقد بمليلية … وزير التنمية و النقل الاسباني ينتقد الأحزاب اليمينية المتطرفة و يحمل الساكنة المسؤولية في صعود الحزب الشعبي
ملفات

في لقاء انعقد بمليلية … وزير التنمية و النقل الاسباني ينتقد الأحزاب اليمينية المتطرفة و يحمل الساكنة المسؤولية في صعود الحزب الشعبي

2019-04-18 18:46 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

ابريل 2019

في إطار الاستعدادات لخوض الاستحقاقات الانتخابية الاسبانية التي ستجرى ما بين 28 من ابريل الى 26 من مايو التي يقودها ، عقد وزير التنمية والنقل الاسباني خوصي لويس أبلوس لقاء مفتوحا بقاعة الاجتماعات بفندق ” مليلية بويرتو ”  ، حظره ما يزيد عن 150 شخصا إلى جانب أعضاء الحزب الاشتراكي بمليلية والمتعاطفين معه وعدد من فعاليات المجتمع المدني و جمعيات إسلامية .

وفي كلمته التي اعتبرت مقدمة لحملته الانتخابية لم يغيب   خوصي لويس ابلوس الذي يعتبر من القياديين البارزين في الحزب الاشتراكي الاسباني الحديث عن الحزب  الشعبي إذ أكد ان التعديلات التي أجراها من اجل الموافقة على ميزانية الدولة لم تعتمد  على أي سند قانوني ، كما لفت في كلمته إلى أن الحزب الشعبي لم  يف بوعوده المتمثلة في إحداث خطوط جوية تربط مليلية بكل من مدن ألمرية وغرناطة وإشبيلية ,

إلى ذلك أكد ابلوس أن حكومة بيدرو شانشيز تبنت مجموعة من التدابير والإصلاحات أبرزها الزيادة في معاشات المتعاقدين ، و المنح الدراسية ورواتب الموظفين ورفع الحد الأدنى للأجور ، ولم يفوت الوزير الاسباني الفرصة لانتقاد سياسة الحزب الشعبي الذي يتبنى إيديولوجية عنصرية تجاه الأجانب ، وأحزاب أخرى تتبنى نفس الفكر المتطرف  مشيرا إلى أن اسبانيا مرت بأزمات سياسية مع إقليم كاتالونيا إبان عهدة الحزب الشعبي تحت رئاسة  مانويل راخوي .

يذكر أن اسبانيا على موعد مع الانتخابات التشريعية في ال28 من ابريل و الانتخابات البلدية في ال 26 من مايو وهي انتخابات مبكرة كان دعا اليها رئيس الحكومة بيذرو شانشيز  خلال الأزمة التي تفجرت بين الحكومة السابقة وإقليم كاتالونيا . وفي سؤال وجهه مراسل ” ريف برس ” بمليلية ، لوزير التتنمية والنقل الاسباني حول معاناة الساكنة المسلمة بالمدينة المحتلة بسبب سياسة الإقصاء التي تنتهجها الحكومة المحلية إزاء الساكنة المسلمة ، أجاب بان هذه الأخيرة  هي من تتحمل المسؤولية كونها تسهم  في صعود الحزب الشعبي  بسبب تصويتها على مرشحين يمينيين .

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *