” ريف رس” 27 يوليوز 2026
تعيش عدد من العائلات حالة من اليأس والقلق، بعدما انقطعت أخبار ابنائها منذ أن ألقوا بأنفسهم في البحر لمحاولة العبور سباحة من المغرب نحو سبتة المحتلة، فيما لا يزال بعض القاصرين المفقودين .
وتناشد هذه العائلات المساعدة من خلال نشر صور وهويات أبنائها المفقودين، أملاً في الوصول إلى أي أثر أو معلومة قد تكشف عن مصيرهم.
الوضع أصبح حرجاً، في ظل تزايد أعداد الشباب المغاربة الذين يحاولون العبور سباحة، حيث تُسجل أكثر من 200 محاولة في بعض الليالي. وتنعكس هذه المحاولات بشكل مباشر على عدد الوفيات، إذ بلغ عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم منذ بداية السنة 27 شخصاً، من بينهم أربعة خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة فقط.
وتدعو العائلات كل من يتوفر على أي معلومات حول هؤلاء الشباب إلى التواصل مع صحيفة «إلفارو» أو الاتصال بأرقام الهواتف التي وضعتها بعض الأسر رهن الإشارة. كما يؤكد الحرس المدني الإسباني على ضرورة تقديم بلاغات عن حالات الاختفاء، سواء في بلد المنشأ أو، بالنسبة للعائلات التي لديها أقارب في إسبانيا، لدى أي مركز للحرس المدني أو الشرطة في البلاد.
كما أن تقديم عينات من الحمض النووي (DNA) رفقة بلاغات الاختفاء يمكن أن يساعد في عملية التعرف على جثامين الأشخاص الذين يتم العثور عليهم.
هيثم مونية – 19 سنة
شوهد هذا الشاب المغربي آخر مرة بمدينة الفنيدق يوم الأربعاء 15 يوليوز، ووفقاً لمعطيات أسرته، كان يعتزم في الليلة نفسها محاولة العبور سباحة نحو سبتة.
ومنذ ذلك الحين، لم تتلق أسرته أي خبر عنه، وهي تعيش حالة من القلق الشديد.
ويمكن لمن يتوفر على أي معلومات عنه التواصل مع أسرته على الرقم: +212680422082.
ومن بين علاماته المميزة وجود إصابة على مستوى العين.
الشقيقان أحمد وعبد الله حرشون – 17 و18 سنة
غادر الشقيقان أحمد، البالغ 17 سنة، وعبد الله، البالغ 18 سنة، رفقة صديقهما حمزة، ليلة الخميس، في محاولة للعبور سباحة نحو سبتة، ومنذ ذلك الحين لم تتوصل أسرهم بأي معلومات عنهم.
وقد ترك الشقيقان هاتفيهما في المنزل، قبل أن تكتشف الأسرة لاحقاً أنهما توجها نحو سبتة.
وينحدر الشقيقان من مدينة تطوان. وكان كلاهما يرتدي سروالاً قصيراً أسود اللون، فيما كان عبد الله يرتدي أيضاً سترة رمادية، ويحمل علامة مميزة تتمثل في جرح على مستوى القدم.
أما أحمد، فبشرته أكثر سمرة من عبد الله، وكان يرتدي سواراً أسود في يده اليسرى.
حمزة أبو رشات – 17 سنة
غادر حمزة أبو رشات، البالغ 17 سنة، رفقة صديقيه أحمد وعبد الله، ولم يُعرف عنه أي خبر منذ ذلك الحين.
والشبان الثلاثة ما زالوا في عداد المفقودين.
عثمان مخلوف – 20 سنة
كانت آخر مكالمة أجراها عثمان مع أسرته مساء يوم 14 يوليوز من مدينة الفنيدق، ومنذ ذلك الوقت انقطع الاتصال به.
وينحدر عثمان من مدينة قلعة السراغنة بمنطقة مراكش، وكان قد توجه إلى الفنيدق بهدف محاولة العبور سباحة نحو سبتة.
وتشير المعطيات إلى أن شباباً من مدن مغربية مختلفة يتوافدون إلى المنطقة، في ظاهرة سبق أن حذرت منها الجمعية الإسبانية للحرس المدني (AEGC).
محمد الكفحالي ومحمد بن عياد – 17 سنة
ينحدر الشابان محمد الكفحالي ومحمد بن عياد من إقليم شفشاون، وهما أيضاً في عداد المفقودين.
وكان الشابان يرتديان بدلات غوص كما يظهر في الصور.
ويمكن لمن يتوفر على أي معلومات عنهما الاتصال بالرقم: 0722170298.
عمر بوراس – 17 سنة
اختفى عمر، البالغ 17 سنة، منذ ليلة الخميس الماضي، بعدما حاول العبور من المغرب إلى سبتة.
وتناشد أسرته كل من يتوفر على معلومات عنه الاتصال بالرقم: 0638611407.
ويتميز ببشرة فاتحة وشعر ناعم، ويبلغ طوله حوالي 1.70 متر، ولا يحمل وشوماً أو ندوباً. ولا تعرف أسرته الملابس التي كان يرتديها عندما دخل البحر.
وقد ألقى بنفسه في البحر ليلاً رفقة صديقين.
عبد الباري أحموت – 17 سنة
غادر عبد الباري، البالغ 17 سنة، يوم الجمعة 17 يوليوز، في محاولة لسلك طريق العبور سباحة نحو سبتة.
وتزامنت العديد من هذه المحاولات مع الاحتفالات بكأس العالم، حيث شهدت ليلة نصف النهائي والنهائي ارتفاعاً في محاولات دخول المهاجرين، تلتها حالات اختفاء جديدة.
ياسين حماس – 26 سنة
يبلغ ياسين 26 سنة، ويحمل ندبة قديمة بين أصابع يده.
حاول العبور سباحة ليلة الثلاثاء، ومنذ ذلك الحين لم تتلق أسرته أي خبر عنه.
محمد مدراست وأسامة الريس
اختفى الشابان منذ 17 يوماً، بعدما حاولا دخول سبتة سباحة انطلاقاً من المغرب.
محمد مدراست يبلغ 27 سنة، نحيف البنية، ويبلغ طوله حوالي 1.68 متر، وكان يرتدي بدلة غوص سوداء ورمادية.
أما أسامة الريس، وهو الأكثر ضخامة من حيث البنية، فيبلغ 24 سنة وطوله حوالي 1.70 متر، وكان يرتدي بدلة غوص سوداء وزرقاء.
أمين السلامي – 20 سنة
غادر أمين مدينة الفنيدق في اتجاه سبتة، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل عن أسرته، التي تناشد المساعدة للوصول إلى أي معلومات عن مكان وجوده.
حمزة أبو رشاد – 16 سنة
دخل حمزة، البالغ 16 سنة، البحر من شاطئ الريفيين باتجاه سبتة يوم الخميس، رفقة صديقين، ومنذ ذلك الحين لم يظهر له أثر.
وكان يرتدي ملابس سباحة.
سليمان الطارفي
حاول سليمان العبور سباحة أمس، وتمكن الشبان الذين كانوا برفقته من الوصول، غير أنه اختفى ولم ترد عنه أي أخبار منذ ذلك الحين.
وكان يرتدي ملابس سباحة، ويحمل معه كاميرا لمساعدته على البقاء طافياً، إضافة إلى هاتف محمول.
محمد أمين وسمير
الشابان محمد أمين وسمير في عداد المفقودين.
كان محمد يرتدي ملابس باللون الوردي، بينما كان سمير يرتدي ملابس ذات ألوان سوداء.
وتضع أسرتهما الرقم التالي رهن إشارة كل من يتوفر على أي معلومات عنهما: 0672698341.
محمد صابر
غادر محمد مساء يوم الجمعة، انطلاقاً من مدينة طنجة، ومنذ ذلك الحين لا تتوفر معلومات عن مصيره.
صلاح الدين منصور
اختفى صلاح الدين أيضاً بعد محاولته العبور سباحة نحو سبتة، فيما تناشد أسرته كل من يتوفر على معلومات عنه مساعدتها في معرفة مصيره.
مصطفى الغراري
دخل مصطفى البحر انطلاقاً من مدينة الفنيدق يوم الثلاثاء الماضي، ومنذ ذلك الحين لم تتلق أسرته أي خبر عنه.
وكان يرتدي بدلة رياضية سوداء بخط أبيض واحد.
وتضع عائلته أرقام الهواتف التالية رهن إشارة من لديه أي معلومات عنه: 34 956 512 413، +34 956 528 119، +34 956 528 320.
أشرف المودن
لم ترد أي أخبار عن الشاب أشرف منذ يوم السبت، فيما تواصل أسرته البحث عنه، أملاً في الحصول على أي معلومة تكشف عن مصيره.







