الرئيسية / سبتة و مليلية / استنفار أمني بسبتة بعد رصد أكثر من 100 محاولة للهجرة سباحة انطلاق من السواحل المغربية
سبتة و مليلية

استنفار أمني بسبتة بعد رصد أكثر من 100 محاولة للهجرة سباحة انطلاق من السواحل المغربية

2026-07-27 10:15 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 27 يوليوز 2026

شهدت سواحل مدينة سبتة المحتلة، صباح امس الاحد، حالة استنفار أمني واسعة، عقب تسجيل موجة جديدة من محاولات الهجرة غير النظامية سباحة انطلاقاً من السواحل المغربية، ما دفع مختلف وحدات الحرس المدني الإسباني إلى تكثيف عمليات المراقبة والتدخل.

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام محلية، جرى تجنيد زورقين تابعين للمصلحة البحرية، إلى جانب دوريات ميدانية وعناصر من وحدات التدخل السريع، لرصد الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى سبتة عبر البحر، وإنقاذ من وجدوا أنفسهم في عرض البحر، فضلاً عن اعتراض من تمكنوا من بلوغ اليابسة.

ومن بين الحالات التي استنفرت فرق الإنقاذ، شاب كان يحاول العبور مرتدياً بذلة للغوص ومستعيناً بعوامة مطاطية، قبل أن تتمكن عناصر الحرس المدني من تحديد موقعه، بعد أن أبلغ أحد رفاقه عن مكان وجوده.

وبعد وصول عدد من المهاجرين إلى الشاطئ، جرى نقلهم إلى مرافق الشركة الجمركية بميناء «لا بونتييا»، حيث خضعوا لفحوصات أولية بحضور فرق الصليب الأحمر الإسباني، قبل إحالتهم بشكل تدريجي إلى مقر القيادة العليا للشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها.

وأفادت المصادر نفسها بأن أكثر من 100 مهاجر جرى رصدهم خلال ليلة واحدة، سواء من قبل المصلحة البحرية الإسبانية أو البحرية الملكية المغربية، في وقت تشهد فيه محاولات العبور ارتفاعاً ملحوظاً، بعدما تجاوز عددها في بعض الليالي 200 محاولة، الأمر الذي استدعى تعبئة مختلف الوسائل البحرية المتاحة.

وتواصلت عمليات البحث والإنقاذ في عدد من النقاط الساحلية، من بينها ألمادرابا وتاراخال وصخرة بينيو، حيث استعانت الفرق المتدخلة بكشافات ضوئية لتحديد مواقع الأشخاص الموجودين في البحر وانتشالهم.

وتجري هذه العمليات في إطار تنسيق مستمر بين مختلف وحدات الحرس المدني، إذ تتولى غرفة العمليات المركزية (COS)، إلى جانب طائرات المراقبة، متابعة تحركات مجموعات المهاجرين وإبلاغ الوحدات البحرية بمواقعها، بهدف تسريع عمليات التدخل والإنقاذ وتفادي وقوع حوادث مأساوية، في ظل تصاعد الضغط على السواحل خلال الأسابيع الأخيرة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *