” ريف رس ” 15 يوليوز 2026
رغم أن الحدائق العمومية تعد متنفسًا طبيعيًا للسكان ومجالًا للراحة والترفيه، إلا أن إحدى الحدائق الواقعة وسط مدينة الناظور أصبحت تعاني من الإهمال وتراكم النفايات، في مشهد يسيء إلى جمالية المدينة ويثير استياء المواطنين.
وتحولت الحديقة، التي كان من المفترض أن تكون فضاءً أخضر يستقبل العائلات والأطفال، إلى مكان تتناثر فيه الأزبال والمخلفات البلاستيكية وبقايا المأكولات، في ظل غياب الصيانة الدورية وضعف عمليات التنظيف، ما جعلها بيئة غير صحية ومصدرًا للروائح الكريهة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الوضع لم يعد مقبولًا، مطالبين المجلس الجماعي والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة الاعتبار لهذا الفضاء العمومي، عبر تنظيفه بشكل مستمر، وصيانة مرافقه، وتوفير عدد كافٍ من حاويات النفايات، مع تشديد المراقبة للحد من السلوكيات التي تساهم في تلويثه.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن الحفاظ على الحدائق مسؤولية مشتركة بين السلطات والمواطنين، إذ يتطلب الأمر توفير خدمات النظافة والصيانة من جهة، والتحلي بالوعي واحترام الفضاءات العمومية من جهة أخرى.
وتبقى هذه الحديقة، في قلب مدينة الناظور، مثالًا على الحاجة إلى تدبير أفضل للمرافق العمومية، حتى تستعيد دورها كفضاء للراحة والاستجمام، بدل أن تتحول إلى نقطة سوداء تشوه المشهد الحضري للمدينة.








