الرئيسية / الناظور / صيف الناظور تحت ضغط المتسولين وحراس السيارات العشوائيين.. هل تتحرك الجهات المعنية؟
الناظور

صيف الناظور تحت ضغط المتسولين وحراس السيارات العشوائيين.. هل تتحرك الجهات المعنية؟

2026-07-14 13:27 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 14 يوليوز 2026

مع كل موسم صيف، تتحول مدينة الناظور إلى وجهة رئيسية للآلاف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يعودون لقضاء عطلتهم بين الأهل والأصدقاء. غير أن هذه الفترة، التي يفترض أن تعكس حيوية المدينة وجاذبيتها، تكشف في المقابل عن ظواهر متنامية باتت تثير استياء السكان والزوار، يتقدمها الانتشار اللافت للمتسولين وحراس السيارات غير القانونيين.

وتعرف عدة أحياء وشوارع رئيسية، إلى جانب الأسواق والمساجد والكورنيش والفضاءات العمومية، حضورًا متزايدًا للمتسولين، حيث يعتمد بعضهم أساليب الإلحاح في طلب المال، فيما يستعين آخرون بالأطفال لاستعطاف المارة، في مشاهد تتكرر يوميًا وتثير انزعاج الكثيرين.

ولا يقل وضع حراس السيارات العشوائيين إثارة للجدل، إذ يفرض بعضهم مبالغ مالية على أصحاب المركبات دون سند قانوني، ما يتسبب في خلافات متكررة ويضع المواطنين وأفراد الجالية في مواقف محرجة، وسط مطالب بوضع حد لهذه الممارسات.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذه الظواهر يسيء إلى صورة الناظور، خاصة خلال ذروة الموسم الصيفي، حين تستقبل المدينة آلاف الزوار القادمين من مختلف الدول الأوروبية، والذين ينتظرون مدينة منظمة وآمنة تعكس حجم المشاريع التنموية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وفي المقابل، تتصاعد تساؤلات المواطنين بشأن مدى فعالية التدخلات الميدانية، إذ يعتبر كثيرون أن الحملات التي تُنظم بين الفينة والأخرى تبقى محدودة الأثر، وسرعان ما تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه بمجرد انتهائها.

ويؤكد فاعلون محليون أن معالجة هذه الإشكالات تتطلب إجراءات مستمرة، تشمل تشديد المراقبة، وتطبيق القانون على كل من يستغل الفضاء العام بطرق غير مشروعة، مع تنظيم قطاع حراسة السيارات وفق إطار قانوني واضح، واعتماد مقاربة اجتماعية وقانونية لمعالجة ظاهرة التسول.

ويبقى الرهان، بحسب متابعين، هو الحفاظ على صورة الناظور كوجهة تستحق ثقة زوارها، خاصة خلال موسم عودة الجالية، عبر توفير فضاء عام منظم وآمن يليق بمكانة المدينة ويضمن راحة المواطنين والزائرين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *