” ريف رس ” 10 يوليوز 2026
أثار رفض بعض سائقي سيارات الأجرة بمدينة الناظور نقل المواطنين إلى سوق باب الرحمة، المعروف بـ”جوطية عاريض”، موجة من الاستياء، بعدما توصل المكتب المسير للسوق بشكايات متطابقة تتحدث عن امتناع عدد من السائقين عن التوجه إلى السوق، في سلوك اعتبره المتضررون مساسًا بحقهم في الاستفادة من خدمات النقل العمومي.
وأوضح المكتب المسير، في بيان، أن الشكايات التي توصل بها تفيد بأن بعض السائقين يبررون هذا الرفض بما يصفونه بـ”مقاطعة” السوق، على خلفية مقال صحفي نُشر في وقت سابق. واعتبر المكتب أن هذه الممارسات، إذا ثبتت صحتها، تتعارض مع أخلاقيات المهنة وتخالف مبدأ المساواة في تقديم خدمات النقل لجميع المواطنين دون تمييز.
وأكد المكتب أنه شرع في تجميع الشكايات والمعطيات المرتبطة بهذه الوقائع، تمهيدًا لعرضها على الجهات المختصة ومتابعة الملف، من أجل وضع حد لأي تجاوزات قد تمس بحقوق المرتفقين أو تسيء إلى سمعة سوق باب الرحمة وقطاع سيارات الأجرة.
وفي هذا السياق، دعا المكتب الجهات الوصية والمسؤولين عن تدبير قطاع سيارات الأجرة بمدينة الناظور إلى التدخل العاجل للتحقيق في هذه الشكايات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان احترام القانون وصون حق المواطنين في التنقل بحرية إلى مختلف الوجهات.
وفي المقابل، حرص المكتب على التأكيد أن هذه التصرفات، في حال ثبوتها، لا تعكس سلوك جميع مهنيي القطاع، مشيرًا إلى أن الغالبية الساحقة من سائقي سيارات الأجرة يزاولون مهنتهم بمهنية ومسؤولية ويحظون بثقة المواطنين.
وختم المكتب بيانه بالتشديد على أن الهدف من إثارة هذا الملف لا يتمثل في استهداف أي جهة، وإنما في الدفاع عن حقوق المواطنين، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والتعاون بين مختلف الفاعلين، بما يخدم المصلحة العامة ويكرس جودة الخدمات بمدينة الناظور.







