” ريف رس” 4 يوليوز 2026
وجهت السلطات الإسبانية، عبر الحرس المدني، تحذيراً جديداً إلى مستعملي الطرق، وخاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا والمسافرين إليها خلال موسم العطلة الصيفية، من تنامي عمليات الاحتيال المعروفة باسم “خدعة ثقب الإطار”، والتي تستهدف السائقين على الطرق السريعة وفي محطات الاستراحة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، تعتمد هذه الطريقة على إيهام السائق بوجود ثقب في أحد إطارات سيارته أو عطل ميكانيكي مفترض، بهدف دفعه إلى التوقف في مكان معزول أو بعيد عن الأنظار.
وفور توقف الضحية، يعمد أحد أفراد العصابة إلى التظاهر بتقديم المساعدة وفحص المركبة، بينما يستغل شريك له انشغال السائق لسرقة الأموال أو الحقائب أو الوثائق والمقتنيات الثمينة الموجودة داخل السيارة، قبل أن يلوذا بالفرار في وقت وجيز.
ودعا الحرس المدني الإسباني السائقين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم التوقف مباشرة بعد تلقي مثل هذه التنبيهات من أشخاص مجهولين، مع مواصلة السير نحو أقرب محطة وقود أو فضاء آمن ومزدحم للتأكد من حالة المركبة.
كما أوصت السلطات الأمنية بضرورة إشعار المصالح المختصة فور الاشتباه في أي محاولة احتيال أو التعرض لتصرفات مريبة أثناء السفر، مؤكدة أن هذا النوع من الجرائم يشهد تزايداً خلال فترات الذروة الصيفية، مستفيداً من كثافة حركة المسافرين وارتفاع أعداد السيارات العابرة للطرق الإسبانية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الموانئ والطرق المؤدية إلى جنوب إسبانيا حركة مكثفة تزامناً مع عملية عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية.




