الرئيسية / سبتة و مليلية / سبتة ..أعطاب تقنية تؤخر دخول زورق جديد للحرس المدني الخدمة
سبتة و مليلية

سبتة ..أعطاب تقنية تؤخر دخول زورق جديد للحرس المدني الخدمة

2026-07-03 10:30 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 3 يوليوز 2026

تواصل فرق تقنية متخصصة منذ بداية الأسبوع الجاري أشغال إصلاح الأعطاب التي تم رصدها في الزورق البحري الجديد «فانغارد S-42» التابع للخدمة البحرية للحرس المدني الإسباني بمدينة سبتة، وذلك داخل أحد أحواض بناء السفن، في محاولة لتسريع دخوله إلى الخدمة الفعلية.

ووفق معطيات صادرة عن مندوبية الحكومة الإسبانية بسبتة، فمن المرتقب أن تستمر عمليات الصيانة والإصلاح إلى غاية يوم الجمعة، على أمل معالجة جميع الاختلالات التقنية التي ظهرت مباشرة بعد تسليم الزورق وإجراء أولى التجارب الميدانية عليه.

وكان الزورق قد خضع لتقديم رسمي باعتباره إضافة نوعية لتعزيز إمكانيات الخدمة البحرية، غير أن دخوله الخدمة لم يدم سوى ساعات قليلة بسبب أعطال تقنية حالت دون استمراره في العمل بشكل طبيعي.

ورغم الآمال المعقودة على هذه الوحدة البحرية الجديدة لتعزيز قدرات المراقبة والتدخل، فإن بعض عناصر الخدمة البحرية أبدوا تحفظات بشأن مدى ملاءمة خصائصها التقنية لطبيعة المهام المنوطة بهم، خاصة في ما يتعلق بمكافحة شبكات تهريب المخدرات وعمليات الإنقاذ البحري والمطاردات التي تتطلب زوارق عالية الأداء والقدرة على المناورة في الظروف الصعبة.

وأكدت السلطات الإسبانية رسمياً تسجيل عطلين رئيسيين خلال الأيام الأولى من تشغيل الزورق، يتعلقان بالنظام الهيدروليكي وببعض مكونات التجميع والتركيب، ما استدعى إخضاعه لإصلاحات عاجلة قبل وضعه مجدداً في الخدمة.

ويبلغ طول الزورق نحو 12 متراً، وقد تم تصميمه للعمل بالقرب من السواحل بفضل قدرته على التحرك بسرعة ومرونة في المساحات البحرية القريبة من الشاطئ.

وبلغت تكلفة اقتناء الزورق الجديد حوالي 500 ألف يورو، في إطار برنامج يهدف إلى تحديث وتجديد تجهيزات قوات الأمن الإسبانية وتعزيز إمكانياتها العملياتية.

وكانت أولى الرحلات التجريبية للزورق قد كشفت عن مشاكل في نظام التوجيه أثناء مروره عبر الخندق البحري، إضافة إلى أضرار وأعطال أخرى أثارت مخاوف مرتبطة بمعايير السلامة، الأمر الذي دفع السلطات إلى سحبه مؤقتاً وإحالته على الصيانة التقنية قبل إعادة تشغيله.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *