” ريف رس ” 24 يونيو 2026
يشهد معبر مليلية ، خلال الأسابيع الأخيرة حركة عبور استثنائية وتوافداً متزايداً للمسافرين، تزامناً مع انطلاق موسم عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء عطلتهم الصيفية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد المرتفقين وامتداد فترات الانتظار لساعات طويلة.
ومع تزايد الضغط على المعبر، عادت إلى الواجهة مطالب متكررة بضرورة توفير مراحيض عمومية ومرافق صحية ملائمة ، تضمن الحد الأدنى من شروط الراحة والكرامة للمسافرين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن الذين يجدون أنفسهم مضطرين لقضاء فترات طويلة في طوابير الانتظار دون الاستفادة من خدمات أساسية.
وأكد عدد من المرتفقين أن غياب المرافق الصحية على الجانب المغربي من الحدود ، يشكل أحد أبرز الإكراهات التي تواجه المسافرين خلال عملية العبور، معتبرين أن تحسين جودة الاستقبال لا يقتصر على تسريع الإجراءات الإدارية فحسب، بل يشمل أيضاً توفير البنيات والخدمات الضرورية التي تستجيب لحاجيات الوافدين وتحفظ كرامتهم.
ويزداد هذا المطلب إلحاحاً مع انطلاق عملية العبور الصيفية “مرحبا”، التي تعرف سنوياً تدفق أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية، ما يستدعي اتخاذ تدابير استباقية لضمان ظروف استقبال لائقة ومريحة.
وفي ظل هذه المعطيات، يترقب المسافرون تفاعل الجهات المختصة المغربية مع هذه المطالب المتجددة، عبر إحداث مراحيض عمومية أو توفير وحدات صحية مؤقتة بمعبر باب مليلية، بما يساهم في تحسين ظروف العبور ويعكس مستوى العناية الموجهة للمسافرين واحترام كرامتهم.







