” ريف رس ” 23 يونيو 2026
عبرت أوساط من ساكنة مدينة مليلية عن استنكارها للطريقة التي يتم بها إخضاع بعض مستعملي الدراجات الهوائية والنارية للتفتيش بمعبر بني أنصار الحدودي ، معتبرة أن بعض الممارسات المتبعة تمس بالكرامة الإنسانية وتتجاوز الضوابط القانونية المعمول بها.
وبحسب عدد من الشهادات المتداولة، فإن بعض الأشخاص يتم إخضاعهم لتفتيش جسدي أمام أنظار المارة ومستعملي المعبر، دون توفير الحد الأدنى من الخصوصية، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات والاستياء في صفوف المتابعين.
واعتبر عدد من المواطنين أن عمليات التفتيش، رغم مشروعيتها في إطار الحفاظ على الأمن ومحاربة مختلف أشكال التهريب والجريمة، ينبغي أن تتم في ظروف تحترم كرامة الأشخاص وحقوقهم الأساسية، وبعيدا عن أي ممارسات قد تعرضهم للإحراج أو المساس بخصوصيتهم.
وطالبت أصوات محلية الجهات المختصة بالتدخل من أجل ضمان احترام المساطر القانونية المعمول بها أثناء عمليات المراقبة والتفتيش، مع توفير فضاءات ملائمة لإجراء التفتيش الجسدي، بما يحقق التوازن بين متطلبات الأمن وصون كرامة المواطنين.
ويأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه معبر باب بني أنصار حركة عبور مكثفة، خاصة مع تزايد تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتوافد المسافرين خلال الفترة الصيفية.





