” ريف رس ” 15 ماي 2026
أثار ابن رجل أمن غضب السكان في احد أطراف حي عاريض بالناظور، بسبب استمراره في اللعب بالكرة في الشارع، مسببًا إزعاجًا مستمرًا للسكان. وما زاد الوضع توترًا، هو تجاهل والدته لشكاوى الجيران، مستمدة قوتها وسلطتها وجبروتها من طبيعة عمل زوجها المحسوب على جهاز الشرطة ، مما جعل سكان الحي يشعرون باللاعدالة ، كما يطرح الأمر تساؤلات حول مسؤولية الأسر والسلطات في ضبط مثل هذه السلوكيات اليومية والحفاظ على السلم العام.
وفي سياق متصل ، أكدت إحدى الجارات تعرضها للتنمر من والدة الطفل، بدل أن تبادر الأخيرة لتقليل إزعاج الطفل، مشيرة إلى أن موقفها المتعنت أدى إلى تصاعد الاحتقان في الحي، علما ان استمرار هذه التصرفات يضر بالسلم الاجتماعي ويثير شعورًا بالحيف والتعسف.
وأضاف أحد الجيران: “الطفل له حق في اللعب، لكن ليس على حساب إزعاج الجميع، والأم لا تتعاون لتعليم ابنها احترام جيرانها.”
وتطرح هذه الواقعة تساؤلات حول مسؤولية الأسرة والمجتمع في ضبط السلوكيات اليومية، وأهمية الحوار والتفاهم لتفادي الخلافات. السكان يأملون أن تؤدي الوسائل التوعوية والحوار البناء إلى حل يوازن بين حق الطفل في اللعب وحق الجيران في الحياة الهادئة.
أصبح لعب الأطفال بالكرة في الشوارع ظاهرة متكررة في العديد من احياء الناظور، مما يثير استياء المواطنين بسبب الإزعاج المستمر الذي يسببه. ويعود جزء من المشكلة إلى تخاذل بعض العائلات في توجيه أبنائها وتعليمهم احترام القوانين والحقوق المجتمعية، إلى جانب تقاعس السلطات المحلية في التصدي لهذه الظواهر وحماية السلم العام، ما يزيد من حدة التوتر ويهدد السكينة في الحي.







