” يف رس” 11 ماي 2026
وجّه حزب “الحركة من أجل الكرامة والمواطنة” بمدينة سبتة المحتلة انتقادات لاذعة للسلطات الإسبانية، على خلفية ما اعتبره استمرار اختلالات حادة في تدبير معبر تراخال/باب سبتة الحدودي، والتي تنعكس سلباً على ظروف عبور المسافرين.
وأفاد الحزب، في بيان رسمي، أن المعبر يشهد بشكل متواصل طوابير طويلة وتأخيرات متكررة، في مشاهد لا تتماشى، بحسب تعبيره، مع المعايير المعمول بها في المعابر الأوروبية، خاصة في ظل معاناة فئات هشة، من قبيل الأطفال والمسنين والمرضى، الذين يضطرون للانتظار لساعات في ظروف صعبة وتحت تأثير العوامل المناخية.
وسجل المصدر ذاته أن الاكتظاظ لم يعد ظرفياً أو مرتبطاً بمواسم محددة، بل تحول إلى وضع دائم على مدار السنة، ما يعكس وجود خلل بنيوي في تدبير هذا المرفق الحيوي.
وحمل الحزب المسؤولية للسلطات المحلية بمدينة سبتة ولممثلي الحكومة الإسبانية، مبرزاً عجزهم عن اتخاذ إجراءات فعالة من شأنها التخفيف من الضغط وتحسين انسيابية العبور، في ظل غياب التنظيم والنجاعة.
كما امتدت الانتقادات لتشمل قطاع النقل، حيث أشار البيان إلى ما وصفه بسوء تدبير النقل البحري، مقابل محدودية العرض في الرحلات الجوية، وهو ما يزيد من صعوبة التنقل بالنسبة لسكان المدينة.
وفي السياق ذاته، انتقد الحزب تأخر تفعيل مشروع المعبر التجاري، معتبراً أن الوعود المرتبطة به لا تزال حبيسة التصريحات، دون تجسيد فعلي على أرض الواقع.







