” ريف رس” 31 مارس 2026
تشهد عدد من الجماعات والمقاطعات المغربية، في الأيام الأخيرة، حالة من النشاط المكثف لرؤساء المجالس الجماعية، بالتنسيق مع المصالح المالية والتقنية، لوضع اللمسات الأخيرة على صفقات عمومية وطلبات عروض وسندات طلب، في خطوة اعتبرها مراقبون بمثابة مرحلة “التصفية الشاملة” للملفات قبل انتهاء الولاية الحالية.
ويشمل هذا النشاط مختلف المجالات، من مشاريع التزفيت وإصلاح الطرق الرئيسية إلى تطوير البنية التحتية بالمدن، في محاولة لضمان إنجاز أكبر قدر ممكن من المشاريع قبل انتقال المسؤوليات إلى المجالس القادمة.
ويأتي هذا التسارع في ظروف يرافقها ضغط زمني كبير، مع رغبة رؤساء الجماعات في ضمان استكمال المشاريع الكبرى وتحقيق نتائج ملموسة أمام المواطنين، خاصة في قطاعات الخدمات الأساسية مثل النقل الحضري، الطرق، والإنارة العمومية، ما يعكس أهمية التخطيط المسبق والتنظيم الجيد لإدارة المشاريع العمومية.
ويؤكد خبراء الشأن المحلي أن هذه المرحلة، رغم ما تثيره من جدل حول توقيتها وشفافية بعض الإجراءات، تظل ضرورية لإنهاء مشاريع حيوية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين قبل انتهاء فترة الولاية الانتدابية.






