الرئيسية / مساحة حرة / المحطة التي كانت يوما نابضة بالحياة تحولت إلى أطلال، لكن هل الأمل في عودة الحياة فيها لا يزال حياً.. ؟
مساحة حرة

المحطة التي كانت يوما نابضة بالحياة تحولت إلى أطلال، لكن هل الأمل في عودة الحياة فيها لا يزال حياً.. ؟

2025-11-22 18:04 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 22 نوفمبر 2025

محمد بثخريط يكتب..

-المحطة التي كانت يوما نابضة بالحياة تحولت إلى أطلال، لكن هل الأمل في عودة الحياة فيها لا يزال حياً.. ؟

هي استثنائية من الركود، مع انخفاض واضح في عدد “الزوار”، و حتى في اماكن مجاورة كانت تعرف بحيويتها مثل شارع ابن رشد وشارع جينيرال امزيان وساحة القيسرية…فراغ شبه كامل في الشوارع التجارية، في مشهد غير مألوف، يعكس عمق الأزمة المعيشية التي خلفه و سيخلفه “رحيل” المحطة..
تلاشت ملامح الريادة الاقتصادية والمركز التجاري الذي مثله هذا المكان طيلة أكثر من 100 عاما..

ستعيش الشوارع المجاورة، وفي مقدمتها القيسرية، واقعًا اقتصاديًا مأساويًا قد يصل حدّ الانهيار، وسط كساد شامل امتد منذ زمن من الأسواق عبر المحطات المغلقة اليوم إلى الحياة اليومية للتجار، نتيجة غياب أفق الحلول.

و الصورة واضحة ، مشهد صادم لمحطة شبه خالية، ومحلات شبه مغلقة، وصمت يخيّم على المشهد التجاري في واحدة من أكثر الاماكن نشاطًا.

ما سيشهده هذا المكان ليس مجرد ركود اقتصادي، بل انهيار متسلسل في دورة الحياة لمجموعة من التجار والمحلات هناك أصبحت مؤشرًا واضحًا على عمق الأزمة، والتأخر المتكرر في ايجاد الحلول قد يحوّل الكارثة من اقتصادية إلى إنسانية…وبينما تستمر “المفاوضات” للبحث عن الحلول، يبقى التاجر هناك وحده من يدفع الثمن.

فهل سيصمد “اتون ن عزي عبقاذار” و المحلات المجاورة في المكان اكثر كما صمدوا من قبل،حين تحولت المحطة الى المحطة الجديدة قبل ان تتحول اليوم الى تاويمة؟

الواقع يؤكد ان عزي عبقاذار يعرف جيدا كيف يتعامل مع مثل هذه التحولات ، وأكد سابقا على أنَّ طبيعة الشدائد أو المواقف الصعبة ليست هي الأهم، بل إنَّ طريقتنا في التعامل معها هي المهمة. عملا ربما بمقولة هرمان هيسه؛
«كنت أؤمن وما زلت أؤمن بأنَّ أي حظ جيد أو عاثر يصادفنا في الحياة بإمكاننا منحه معنى حقيقياً وتحويله الى شيء ذي قيمة»

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *