الرئيسية / مساحة حرة / ملعب الناظور.. الحلم الذي صار سرابا
مساحة حرة

ملعب الناظور.. الحلم الذي صار سرابا

2025-09-03 19:29 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 3 شتنبر 2025

الأستاذ محمد بوزكو يكتب..

كل ما لا يأتي في وقته… لا يسْوى…

منذ قرن وزمارة ونحن نطالب بملعب في الناظور…

في اواخر الثمانينات لعبت مع جينيور الفتح… وكانوا انذاك يبشروننا بملعب ليس له أخ…

وكنا نلهث خلف الكرة ونفكر في الملعب الجديد… في الحقيقة كنا نلهث خلف السراب…

رمينا هناك في ذلك الصندوق المسمى ملعب، رئتنا… ونحذنا فيه مصاصيتنا الطرية…

وها هي نفس الأسطوانة لا تزال حتى الآن تدور بالرغم من ان اغلب شباب الأقليم فرغوا المكان… وخرجوا ارضا ودخوا اخرى…

من سيلعب الكرة الآن!؟…

ومن يستطع ان يربي القابسةَ والركبتين هنا… ونحن لم نربِّ انفسنا بعد!…

كل الذين كانت فيهم النفس وكان فيهم القلب… وكانوا يتبعون الهلال والفتح شاخوا الآن… واصبحوا يقتاتون على الذكريات…

أما الشباب فلا يردّون للكرة خبراً… ارجلهم هنا وعيونهم هناك… أما أياديهم فتبحث في من تقبض وكم تقبض فقط…

لذلك فعلوا الملعب ام لم يفعلوه… لم يجلس عليه أي منظر… ولا له معنى…

لقد فاتهم الكار…

لأن الكرة الآن لا تحتاج للملعب فقط…

تحتاج للمال… وللاستثمار…

والمال والاستثمار لم نجدهما لأنفسنا…

منذ أن قيل لنا: إلعبوا بينكم… غسلنا أيدينا على الملعب…

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *