الرئيسية / فن و ثقافة / “نيكروفيليا Pedro San Locura”
فن و ثقافة

“نيكروفيليا Pedro San Locura”

2021-07-02 16:48 3 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 2 يوليوز 2021

بقلم: المغتربة نادية بوشلوش عمران

يسكن الليل بين نجومه الجميلة

ينصت ظلامه لكائناته الليلية الوحيدة

و هي تغني ،أغاني و مواويل الوحدة الحزينة

بناي يعلن فلسفته الأحادية

حينها يتسلل بيدروا سان لوكورا. Pedro San locura

من خمارته المعهودة ڤينتا مورا :.    Venta Mora 

 و بيده فأس و مجرفة طويلة

 بين دروب المدينة العتيقة

يقف  لحظات قليلة

أمام باب  كنسية سانتا ماريا

 يصلي  و بيده قنينة خمر لاڤيخا،:      la Vieja

ينتظر أن تكمل عدد دقات الأجراس الثقيلة

عند منتصف الليل ،صمت يقطع الأنفاس الخفيفة

يمرر الثالوت على جبينه و على كتفيه 

 و يرثل تراثيل الميسا  ،    la misa

 و كانت صلواته منسية  ركيكة أورتودوكسية

يتفوه ، يضحك و هو سكران

ردة فعله إنفعالية يستهزأ

 ،على صلاته الزهيدة الفقيرة

 التي نسى فيها الدين و الأولوهية

يتأسف  و هو سكران للعذراء 

و لكنيسة  سنتا لوسيا

مجنون معتوه مجدوب

 و كل أفعاله شنيعة إجرامية

تتملكها  الغدر و  كامل الأنانية ، 

بخفة ، معهودة ، كالقطة  ،

و بسرعة شديدة كالبومة

يتسلل بيدروا  سان لوكورا  Pedro  San Locura

إلى تلك مقبرة سانتا لأورا : Santa Laura

يفتح باباها المخلوع ببراعة

 و بإحتراف اللصوصية

يتوجه  لقبور دفنت في الآنية

تحث ضوء القمر الفضي

  و في ليلته الأسطورية

يحفر بالفأس  و تتملكه النرجسية

و هو يغني يكشف بلاط  الأرضية

بأغنية ماريا البورتوغيسية (البرتغالية ) Maria Portuguesa

و يخرج من التابوت ميتة جميلة

مارغاريتا الكونتسية  ، الميسحية

التي ماتت في تلك الأمسية

هادئة جميلة و التي كانت حية إنسية

 نائمة في قبرها  في أول ليلة منسية

بفستانها  الحريري الأبيض و بجواربها الفضية

وبشعرها الأشقر الناعم  المسدل على كتفيها

إنها كانت في حياتها  أرستقراطية ،

يستريح في لحظة  ، لا شعورية

تسود فيها الفرحة و مشاعر الإنطوائية

فها هي جسد بلا حراك مستسلمة 

لا عراك تشبه الأضحية  ، ستلبي  رغبته الشبقية

 و جثة بين يديه ،لا ممتنعة و لا ممانعة

 و هذه بالنسبة له هي الأهمية

جسد بارد ماتع  ،أبيض ناعم  ،موت يزيده هو أنانية

يكمل ما تبقى من خمره فيشرب حتى الأقلية

ينزع فستانها ،و يقترب منها يقبلها بوحشية

يضمها ، في شغف معتوه يكسر قوانين الرغبة الجنسية

يلبي في جثتها تلك الرغبة الشبقية ،  

و يطبق كل نزواته الإباحية

يكسر بأظافره المتسخة  جمال خدودها الوردية

و يخنق عنقها بخبرته الإختصاصية

يستخسر أنوثتها في قبر قد يطول مرقده  إلى الأزلية

 كالصاعقة يقطف جثتها  بأفعال إبليسية

و بعدها يغني و يرقص يعلن إنتصارته 

ألا أخلاقية …….النيكروفيلية .

القصيدة تعالج ظاهرة النيكروفيليا ،جماع الأموات من طرف بعض النفوس الجد مريضة نفسيا

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *