الرئيسية / غير مصنف / إلى السيد الحموشي .. متى يُفتح باب رئيس الأمن الجهوي بالناظورفي وجه المواطنين؟
غير مصنف

إلى السيد الحموشي .. متى يُفتح باب رئيس الأمن الجهوي بالناظورفي وجه المواطنين؟

2026-09-22 14:05 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 22 شتنبر 2026

يبدو أن هناك قاعدة جديدة في التواصل الإداري بالناظور تستحق أن تُدرّس، كلما طرق مواطن باب رئيس الأمن الجهوي، كان الرئيس في اجتماع!

هذه، على الأقل، هي الشكايات التي يتداولها مواطنون يقولون إنهم حاولوا مقابلة رئيس الأمن الجهوي لعرض مشاكلهم وشكاياتهم، لكنهم في كل مرة يجدون الجواب نفسه ، الرئيس في اجتماع.

والأكثر إثارة أن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد، إذ يُرسل موظف إلى المواطن ليبلغه بأن رئيساً آخر أو مسؤولاً آخر سيتولى استقباله.

وبذلك يصبح المواطن أمام رحلة إدارية عجيبة، يأتي حاملاً شكايته، يطرق الباب، فيجد الرئيس في اجتماع، ثم يغادر في اتجاه مسؤول آخر!

لا أحد يعترض على أن يكون المسؤول في اجتماع، فالمسؤولون، بطبيعة الحال، يعقدون الاجتماعات. لكن عندما يصبح الاجتماع هو الجواب الدائم على المواطن، فمن حق هذا الأخير أن يسأل، ولو من باب الفضول، متى ينتهي الاجتماع ويبدأ الاستماع إلى المواطنين؟

المفارقة أن المسؤول الأمني ليس موظفاً خلف مكتب فقط، بل يفترض أن يكون جزءاً من الميدان، قريباً من المواطنين، مطلعاً على مشاكلهم، وقادراً على الاستماع إلى شكاياتهم مباشرة.

وإذا كان المواطن لا يستطيع الوصول إلى رئيس الأمن الجهوي إلا عبر سلسلة من المسؤولين والموظفين، فالسؤال يصبح مشروعاً،

هل أصبح باب رئيس الأمن الجهوي بالناظور أصعب من باب المدير العام للأمن الوطني؟

السيد عبد اللطيف الحموشي، لا يتعلق الأمر هنا بمطالبة المسؤول بترك اجتماعاته أو تعطيل مهامه، وإنما بسؤال أبسط،هل يوجد موعد فعلي ومتاح للمواطن الذي يريد مقابلة رئيس أمن جهوي لعرض شكايته؟

فالمواطن لا يبحث عن امتياز، ولا يريد أكثر من دقائق للاستماع إليه.

وإذا كانت الاجتماعات لا تنتهي، والشكايات لا تصل، والمواطن يعود كل مرة بالجواب نفسه، فربما حان الوقت لاجتماع واحد فقط لمناقشة هذا السؤال، من يستمع إلى المواطن عندما يكون المسؤول دائماً في اجتماع؟.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *