” ريف رس ” 5 شتنبر 2026
سمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تفاصيل تنزيل برنامج الدعم التربوي الممتد الموجه إلى تلميذات وتلاميذ مؤسسات الريادة، خلال الموسم الدراسي 2026-2027، مؤكدة استمرار العمل بالساعات الإضافية لفائدة الأساتذة الراغبين في تقديم حصص الدعم، مع الإبقاء على التعويضات المعمول بها وتخصيص الاعتمادات المالية الضرورية لأداء مستحقاتها برسم السنة المالية 2027.
وجاءت هذه التوضيحات ضمن مذكرة وجهتها الوزارة، بتاريخ 4 شتنبر 2026، إلى مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، حصلت “العمق المغربي” على نسخة منها، وتضمنت جملة من التوجيهات المتعلقة بكيفية تنزيل البرنامج داخل مؤسسات الريادة.
وأكدت الوزارة أن توسيع نطاق الاستفادة من حصص الدعم التربوي الممتد يجب ألا يكون على حساب ظروف التمدرس، مشددة على أن تنفيذ البرنامج “لا ينبغي أن يترتب عنه بأي حال من الأحوال ضم الأقسام أو خلق اكتظاظ داخل الأقسام الدراسية”.
وبذلك، أوضحت الوزارة أن تنظيم حصص الدعم لن يتم من خلال رفع عدد التلاميذ داخل الأقسام الدراسية أو دمج الأقسام القائمة، داعية في المقابل إلى اعتماد تدبير يضمن الاستفادة من البرنامج دون التأثير على السير العادي للدراسة.
وفي الإطار نفسه، شددت الوزارة على ضرورة تحقيق توزيع أمثل للموارد البشرية المتاحة، إلى جانب ضبط واستكمال جداول الحصص، بما يتيح تنزيل برنامج الدعم التربوي الممتد بشكل فعال، مع الحفاظ على انتظام الدراسة وحسن تدبير الأطر والموارد البشرية داخل المؤسسات التعليمية.
وأفادت المذكرة بأن تنزيل البرنامج سيتم داخل كل مؤسسة من مؤسسات الريادة عبر “صيغ متعددة ومتكاملة”، وذلك بهدف توسيع نطاق التغطية وضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المؤسسات والتلميذات والتلاميذ المعنيين بالبرنامج.
وبخصوص الساعات الإضافية، وهي النقطة التي تحظى باهتمام خاص من طرف الأطر التربوية، أكدت الوزارة فتح إمكانية إنجاز حصص دعم إضافية أمام جميع الأستاذات والأساتذة الراغبين في ذلك، سواء كانوا من مدرسي المواد الدراسية أو من الأساتذة المكلفين بتقديم حصص الدعم التربوي الممتد.
وأوضحت الوزارة أن إنجاز هذه الساعات سيظل اختيارياً، على أن يستفيد الأساتذة المشاركون من التعويضات الجاري بها العمل مقابل الساعات الإضافية المنجزة في إطار البرنامج.
وفي خطوة تهدف إلى طمأنة الأطر التربوية بشأن مستحقاتهم المالية، أكدت الوزارة التزامها بتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتغطية هذه التعويضات. وأشارت إلى أنها ستواصل، على غرار السنة المالية 2026 وما قبلها، برمجة الموارد المالية الضرورية لأداء مستحقات الساعات الإضافية الخاصة بالدعم التربوي الممتد ضمن برمجتها الميزانياتية للسنة المالية 2027.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مواصلة الوزارة تنزيل برنامج الدعم التربوي الممتد بمؤسسات الريادة، باعتباره آلية لتعزيز مواكبة المتعلمات والمتعلمين والرفع من مستوى دعم تعلماتهم، مع الحرص في الوقت ذاته على تحقيق التوازن بين توسيع الاستفادة من حصص الدعم والحفاظ على ظروف التمدرس العادية، فضلاً عن الاستغلال الأمثل للموارد البشرية المتاحة.
وفي ختام توجيهاتها، دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى تعميم مضمون هذه التدابير على المديرين الإقليميين، ومديرات ومديري مؤسسات الريادة، وكذا الأستاذات والأساتذة المعنيين، ضماناً لوضوح آليات تنزيل البرنامج وتوحيد التعامل مع مقتضياته.







