” ريف رس ” 3 غشت 2026
تتواصل المنافسة بين المغرب وإسبانيا على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في ظل غياب أي قرار رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن الملعب الذي سيحتضن الحدث الأكبر في البطولة.
وبحسب تقارير إعلامية مغربية وإسبانية، فإن المغرب يتمسك بحقه الكامل في الترشح لاستضافة النهائي، نافيًا وجود أي اتفاق مسبق يمنح هذا الامتياز لإسبانيا. ويعتمد الملف المغربي على مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير بضواحي الدار البيضاء، الذي يُنتظر أن يتسع لنحو 115 ألف متفرج، إلى جانب استثمارات واسعة في البنية التحتية تشمل النقل والمطارات والمنشآت الرياضية.
وفي المقابل، تراهن إسبانيا على ملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة مدريد، مستندة إلى رمزيته التاريخية والتحديثات التي شهدها، فضلاً عن استضافة البلاد العدد الأكبر من مباريات البطولة.
وأشارت تقارير لصحيفة “إل موندو” الإسبانية إلى أن انضمام المغرب إلى الملف الثلاثي مع إسبانيا والبرتغال أعاد تشكيل موازين المنافسة، معتبرة أن المملكة تحولت من شريك في التنظيم إلى منافس حقيقي على احتضان المباراة النهائية.
كما ذكرت صحيفة “ذا أتلتيك” الأمريكية أن سباق استضافة النهائي بات يدور عمليًا بين المغرب وإسبانيا، مع تصاعد حظوظ المغرب بفضل مشروع ملعب الحسن الثاني، وتسارع إنجاز مشاريع البنية التحتية، إضافة إلى الخبرة التنظيمية التي اكتسبتها المملكة من استضافة بطولات قارية ودولية.
ويرى متابعون أن المغرب عزز موقعه أيضًا بفضل حضوره المتنامي داخل مؤسسات كرة القدم الدولية، والنجاحات التي حققتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني في مونديال قطر 2022.
ورغم تصاعد المؤشرات الإعلامية التي تتحدث عن منافسة قوية بين الدار البيضاء ومدريد، فإن القرار النهائي بشأن الملعب المستضيف للمباراة النهائية يبقى بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي سيحسم اختياره بعد تقييم مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية والتسويقية.







