” ريف رس ” 13 يوليوز 2026
دخلت الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) على خط أزمة تأخر الاستحقاقات المهنية بقطاع التربية الوطنية، من خلال مراسلة وجهها مكتبها الوطني إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، عبر فيها عن قلقه من استمرار تأخر الإعلان عن مباريات الترقية وتغيير الإطار والتكوينات المهنية، داعيا إلى التعجيل بإصدار المذكرات التنظيمية الخاصة بها ووضع جدول زمني واضح لتنظيمها.
وأوضحت الجامعة أن الوزارة لم تلتزم بالآجال التي جرى الاتفاق بشأنها سابقا، والتي كانت تنص على تنظيم مباريات تغيير الإطار خلال شهر أبريل 2026، مشيرة إلى أن الأشهر الموالية مرت دون الإعلان عن هذه المباريات أو تقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب التأخير أو تحديد موعد جديد لإجرائها.
وأكدت النقابة أن هذا التأخر يطال عددا من الاستحقاقات المهنية المهمة، من بينها مباريات الترقية إلى إطار أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي، ومباريات توظيف الأساتذة الباحثين، إضافة إلى مباريات ولوج مسالك الإدارة التربوية والتفتيش والتوجيه والتخطيط التربوي، فضلا عن التكوينات الخاصة المنصوص عليها في المادتين 76 و85 من النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية.
وأضافت الجامعة، في مراسلتها، أن استمرار تجميد هذه الملفات يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار المهني والنفسي لنساء ورجال التعليم، ويزيد من حالة التذمر والاحتقان داخل المؤسسات التعليمية، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات التربوية والامتحانات الإشهادية وما يرافقها من ضغط إداري وتربوي.
وشددت النقابة على أن غياب أي تواصل رسمي من الوزارة بشأن هذه الملفات يساهم في اتساع حالة الغموض، مطالبة بالإعلان، في أقرب الآجال، عن رزنامة دقيقة لتنظيم مختلف المباريات والتكوينات المؤجلة.
وفي ختام مراسلتها، دعت الجامعة الوطنية للتعليم وزير التربية الوطنية إلى الوفاء بالالتزامات السابقة، واحترام الحقوق المهنية للشغيلة التعليمية، معتبرة أن تسوية هذه الملفات تشكل مدخلا أساسيا لتعزيز الثقة داخل القطاع وضمان استقرار المنظومة التربوية.







