” ريف رس ” 11 يوليوز 2026
أعلن السياسي والإعلامي التونسي محمد الهاشمي الحامدي، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية في تونس، دعمه الصريح لمغربية الصحراء، مؤكدا أن موقفه نابع من قناعة شخصية راسخة، بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو مصالح خاصة.
وقال الحامدي، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، إنه اختار الإعلان عن موقفه بشكل واضح ودون مواربة، رغم أن قناته الإعلامية المستقلة استضافت في فترات سابقة شخصيات جزائرية وأخرى مؤيدة لجبهة البوليساريو.
وأضاف: “لن أتخلى عن مغرب الإسلام والمجد من أجل البوليساريو”، مشددا على أن موقفه يعبر عن قناعة شخصية خالصة، ولا يرتبط بأي منفعة أو حسابات سياسية.
وأكد الحامدي أنه لا تجمعه أي مصالح بالمغرب، موضحا أنه لم يزر المملكة منذ أكثر من عشرين عاما، ولا ينتظر أي مكسب مادي أو معنوي من الحكومة المغربية أو من أي جهة داخل البلاد.
وفي سياق متصل، أشاد بالأداء الذي يقدمه المنتخب الوطني المغربي في المنافسات الرياضية الدولية، معتبرا أن “أسود الأطلس” يقدمون مستويات متميزة ويستحقون التتويج بلقب كأس العالم.
كما نوه بالمكانة التاريخية والحضارية للمغرب، مؤكدا أن المملكة تمتلك رصيدا حضاريا عريقا يشكل مصدر فخر لكل مسلم وعربي وأمازيغي وإفريقي، معتبرا أن مستقبل منطقة المغرب الكبير لا يمكن تصوره دون دور محوري للمغرب.
ورغم تجديده معارضته لخطوة التطبيع مع حكومة بنيامين نتنياهو، أبرز الحامدي ما وصفه بمظاهر البناء والتنمية التي تشهدها المملكة، مشيدا بحيوية المشهدين السياسي والثقافي، كما أثنى على جلالة الملك محمد السادس، واصفا إياه بأنه “عفيف اللسان ومنكب على خدمة مصالح شعبه ووطنه”.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، دعا الحامدي السلطات الجزائرية إلى التخلي عن دعم مشروع إقامة “وطن سادس في المغرب الكبير”، معتبرا أن استمرار هذا التوجه أرهق شعوب المنطقة، وأعاق جهود التكامل المغاربي، ولا يخدم مستقبل شمال إفريقيا.
واختتم الحامدي تدوينته بالتأكيد على أن الصحراويين سيكونون في خير إلى جانب إخوانهم المغاربة داخل وطنهم، مشددا على أن حلم بناء اتحاد مغاربي قوي يظل مشروعا مشتركا بين شعوب المنطقة، ولا ينبغي أن يبقى رهينة استمرار النزاع حول الصحراء.







