” ريف رس ” 26 يونيو 2026
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الخميس، أحكامها في القضية المعروفة إعلامياً بـ”إسكوبار الصحراء”، التي تعد من أبرز الملفات القضائية التي استأثرت باهتمام الرأي العام خلال الفترة الأخيرة.
وقضت الهيئة، برئاسة المستشار علي الطرشي، بالسجن النافذ لمدة 12 سنة في حق الرئيس السابق لجهة الشرق، عبد النبي بعيوي، فيما أدانت الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، سعيد الناصري، بـ10 سنوات سجناً نافذاً. كما حكمت على البرلماني السابق بلقاسم (م) بـ10 سنوات سجناً نافذاً، وعلى عبد الرحيم بعيوي بـ9 سنوات سجناً نافذاً.
وواجه المتهمون تهماً ثقيلة شملت الاتجار الدولي في المخدرات، والتزوير في محررات رسمية، واستغلال النفوذ، والنصب، وحمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة تحت الضغط والتهديد، إلى جانب خرق المقتضيات القانونية المتعلقة بحركة وحيازة المخدرات داخل الدائرة الجمركية.
وخلال جلسات المحاكمة، التي انطلقت عقب توقيف المتهمين في دجنبر 2023، أدلى تسعة متهمين فقط من أصل 28 بأقوالهم أمام المحكمة، بينما اختار الباقون، وفي مقدمتهم عبد النبي بعيوي، التزام الصمت.
في المقابل، واصل سعيد الناصري التشبث ببراءته، نافياً جميع التهم المنسوبة إليه، ومؤكداً أن الوقائع الواردة في قرار الإحالة لا أساس لها من الصحة.
ويضم ملف “إسكوبار الصحراء” عدداً من المتهمين المنتمين إلى قطاعات مختلفة، من بينهم رجال أعمال، ومصممة أزياء، وموثقون، وعناصر أمنية، وموظفون عموميون، في قضية كشفت عن تشعب العلاقات وتشابك الوقائع التي امتدت إلى مجالات سياسية ورياضية واقتصادية.







