” ريف رس” 17 يونيو 2026
أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني، أمس الثلاثاء، ثلاثة أفراد من أسرة واحدة أثناء محاولتهم مغادرة ميناء سبتة في اتجاه الجزيرة الخضراء، بعدما أسفرت عملية تفتيش دقيقة للسيارة التي كانوا يستقلونها عن ضبط كمية من مخدر الحشيش مخبأة بعناية داخل تجاويف سرية بالمركبة.
وبحسب معطيات أوردتها صحيفة “إل فارو”، فإن الكمية المحجوزة تُقدر بنحو 30 كيلوغراماً من الحشيش، كانت موزعة ومغلفة بإحكام داخل عجلات سيارة من نوع “سيتروين”، في محاولة لتفادي اكتشافها خلال عمليات المراقبة الأمنية.
ويتعلق الأمر بأم واثنين من أبنائها، أحدهما قاصر، حيث تم توقيفهم وإخضاعهم للتحقيق، على أن يمثلوا أمام القضاء اليوم الأربعاء لتحديد المسؤوليات والكشف عن مدى تورط كل واحد منهم في هذه القضية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن السائق، وهو شاب في العشرينات من عمره، كان برفقة والدته وشقيقته القاصر، وقد وُجهت إليهم تهم تتعلق بالاتجار في المخدرات، مع ظروف مشددة بالنظر إلى كمية المحجوزات، وهي تهم قد تترتب عنها عقوبات سجنية تتجاوز أربع سنوات.
وشاركت في العملية وحدات متخصصة تابعة للحرس المدني الإسباني، من بينها الفرق الكلابية ووحدات المراقبة الحدودية، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة تهريب المخدرات عبر مضيق جبل طارق، الذي يعد أحد أبرز المسالك التي تستغلها شبكات التهريب لنقل الحشيش نحو الضفة الشمالية.






