الرئيسية / صحة وعلوم / جامعة المستهلك تدق ناقوس الخطر بشأن سكر أغذية الرضع
صحة وعلوم

جامعة المستهلك تدق ناقوس الخطر بشأن سكر أغذية الرضع

2026-05-21 10:20 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 21 ماي 2026

أثارت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك موجة واسعة من الجدل، عقب مطالبتها شركة “نستلي” بسحب السكر المضاف من جميع منتجات أغذية الأطفال التي تسوقها بالمغرب، محذّرة من المخاطر الصحية المرتبطة باستهلاك منتجات “سيريلاك” الموجهة للرضع والأطفال الصغار.

وأكدت الجامعة، في بلاغ لها، أن عدداً من منتجات “سيريلاك” المتداولة في الأسواق المغربية تحتوي على نسب مرتفعة من السكر المضاف، في حين يتم تسويق المنتجات نفسها في عدد من الدول الأوروبية وسويسرا بدون أي إضافات سكرية، معتبرة الأمر “تمييزاً غذائياً” يمس بصحة الأطفال المغاربة.

واستندت الجامعة إلى دراسة أنجزتها منظمة “بوبليك آي”، شملت جمع نحو 100 منتج من “سيريلاك” من 20 دولة إفريقية، وإخضاعها لتحاليل مخبرية داخل مختبر “Inovalys”، حيث أظهرت النتائج أن أكثر من 90 في المائة من هذه المنتجات تحتوي على السكر المضاف.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن معدل السكر المضاف في المنتجات المسوقة بالمغرب يصل إلى 5.8 غرامات في الحصة الواحدة، بينما يحتوي منتج “سيريلاك بالفواكه” على حوالي 7 غرامات من السكر، أي ما يعادل تقريباً قطعتين من السكر في كل حصة.

وأوضحت الجامعة أن توصيات منظمة الصحة العالمية تدعو إلى منع إضافة السكر إلى أغذية الأطفال، نظراً لتأثيره المبكر على العادات الغذائية، وارتباطه بارتفاع مخاطر الإصابة بالسمنة والأمراض المرتبطة بالتغذية مستقبلاً.

كما انتقدت الجامعة ما وصفته بـ”غياب الشفافية”، معتبرة أن شركة “نستلي” لا توضح بشكل كاف كمية السكر المضاف ضمن البيانات الغذائية المدونة على المنتجات، رغم الترويج لها باعتبارها غنية بالعناصر الغذائية وملائمة لنمو الأطفال.

وأكدت الجامعة أن “نستلي” تستحوذ على حصة مهمة من سوق حبوب الأطفال بالمغرب، ما يجعل القضية مرتبطة بشكل مباشر بالصحة العامة وحماية المستهلك، داعية السلطات المختصة إلى تشديد المراقبة على تركيبة هذه المنتجات وضمان مطابقتها للمعايير الصحية الدولية المعتمدة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *