” ريف رس” 25 ابريل 2026
عقب التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بخصوص وضعية سوق المواشي، تصاعدت على منصات التواصل الاجتماعي دعوات تدعو المواطنين إلى اعتماد ما سُمي بـ“خطة نصف الثمن”، كآلية للضغط من أجل خفض الأسعار ومواجهة المضاربة.
وتقوم الفكرة المتداولة، بحسب منشورات واسعة الانتشار، على التفاوض الجماعي مع الباعة عبر عرض نصف السعر المطلوب، بحيث إذا بلغ ثمن الأضحية 4000 درهم مثلا، يتم اقتراح 2000 درهم فقط، مع دعوات إلى تعميم هذه الخطوة بين جميع المشترين للتأثير على السوق.
ويرى مروجو هذه المبادرة أن نجاحها رهين بانخراط واسع للمواطنين، معتبرين أنها قد تسهم في كبح ارتفاع الأسعار ودفع التجار إلى مراجعة الأثمان، خاصة مع اقتراب فترة يزداد فيها الطلب على المواشي.
وقد أثارت هذه الدعوات تفاعلا واسعا بين مؤيدين اعتبروها شكلا من أشكال الضغط الشعبي، وآخرين رأوا أن الأسعار تبقى مرتبطة بمنطق العرض والطلب، ما يجعل نجاعة هذه الخطوة محل نقاش.








