الرئيسية / الناظور / أزغنغان تحتفي بمحطات مفصلية من تاريخ المغرب في لقاء نسائي مميز ( صور)
الناظور

أزغنغان تحتفي بمحطات مفصلية من تاريخ المغرب في لقاء نسائي مميز ( صور)

2026-04-15 19:43 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 15 ابريل 2026

يوسف بيلال

في إطار تخليد الذاكرة الوطنية واستحضار المحطات المشرقة من تاريخ الكفاح المغربي من أجل الاستقلال وترسيخ السيادة الوطنية، نظمت جمعية الحي العمالي للتنمية والبيئة بأزغنغان، بشراكة مع مندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأزغنغان، لقاء تأبينيا وتخليديا مميزا، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، بفضاء الذاكرة التاريخية لقدماء المقاومين وجيش التحرير بأزغنغان، وذلك من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى غاية السادسة والنصف مساء.

وقد خصص هذا اللقاء، الذي عرف حضور أزيد من 100 امرأة من مختلف الفئات، لإحياء الذكرى 79 لأحداث الدار البيضاء ليوم 7 أبريل 1947، والذكرى 79 للرحلة التاريخية لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس إلى مدينة طنجة يوم 9 أبريل 1947، إضافة إلى الذكرى 70 للزيارة الميمونة لجلالته إلى مدينة تطوان يوم 9 أبريل 1956، وهي محطات فارقة جسدت عمق الارتباط بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي في معركة التحرير وبناء الدولة الحديثة.

وقد تميز هذا النشاط ببرنامج غني، شمل كلمات بالمناسبة وعروضا تاريخية وتوعوية سلطت الضوء على دلالات هذه الأحداث الوطنية، وما تحمله من قيم التضحية والوطنية والوفاء لروح المقاومة التي قادها المغاربة عبر مختلف ربوع المملكة.

وأكد المتدخلون في كلماتهم على أهمية استحضار هذه الذكريات الوطنية الخالدة، ليس فقط كوقائع تاريخية، بل كمرجع تربوي وثقافي للأجيال الصاعدة، يعزز روح الانتماء ويكرس قيم المواطنة الإيجابية، خاصة في صفوف النساء باعتبارهن ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونقل الوعي التاريخي للأسر والأبناء.

كما شكل اللقاء مناسبة للتنويه بالدور الحيوي الذي تضطلع به جمعيات المجتمع المدني بأزغنغان، في إحياء الذاكرة الوطنية وتنشيط الفضاءات التاريخية، وتعزيز الوعي بأهمية صون تضحيات رجال ونساء المقاومة وجيش التحرير، بما يضمن استمرار رسالتهم في خدمة الوطن.

واختتم هذا الموعد الوطني في أجواء طبعتها الروح الوطنية العالية والتفاعل الإيجابي، مع التأكيد على ضرورة مواصلة تنظيم مثل هذه المبادرات الهادفة التي تربط الحاضر بالماضي، وتغرس قيم المواطنة في المجتمع.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *