الرئيسية / ميادين الرياضة / مواجهة مغربية مرتقبة بين الجيش الملكي ونهضة بركان في نصف نهائي دوري الأبطال
ميادين الرياضة

مواجهة مغربية مرتقبة بين الجيش الملكي ونهضة بركان في نصف نهائي دوري الأبطال

2026-04-10 09:48 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 10 ابريل 2026

تتجه الأنظار إلى القمة المغربية التي ستجمع بين الجيش الملكي ونهضة بركان، لحساب ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، في وقت يسعى فيه الترجي التونسي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام ضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي للاقتراب من النهائي.

ويحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط مواجهة قوية بنكهة قارية خالصة، حيث يطمح الجيش الملكي إلى بلوغ لقبه الثاني في تاريخه بعد تتويج 1985، بينما يسعى نهضة بركان إلى مواصلة مغامرته المميزة في أول مشاركة له في المسابقة.

ويدخل الفريق العسكري المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد تصدره المؤقت للدوري المغربي وإقصائه حامل اللقب بيراميدز المصري، واضعًا نصب عينيه تحقيق نتيجة مريحة قبل لقاء الإياب بمدينة بركان. ويعول المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس على خبرة عدد من لاعبيه، رغم بعض الغيابات، أبرزها في مركز حراسة المرمى، حيث يُرتقب أن يقود أحمد رضا التكناوتي التشكيلة إلى جانب عناصر مجربة مثل محمد ربيع حريمات ورضى سليم، مع عودة حمزة خابا من الإصابة.

من جهته، يدخل نهضة بركان المواجهة في ظروف معقدة، بعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إيقاف لاعبه حمزة الموساوي مؤقتًا بسبب قضية تتعلق بتناول مادة محظورة، وهي العقوبة التي قرر النادي استئنافها.

وفي تطور موازٍ، تقدم نادي الهلال السوداني بطلب عاجل إلى لجنة الاستئناف التابعة لـ”الكاف”، يلتمس فيه تأجيل المباراة، مستندًا إلى مقتضيات قانونية، معتبراً أن إجراء اللقاء في موعده قد يلحق به ضررًا في حال صدور قرار لاحق لصالحه.

وعلى صعيد آخر، يستعيد الفريق البركاني عددًا من ركائزه الأساسية، ما يمنحه دفعة معنوية إضافية في هذه المواجهة الحاسمة.

وفي مباراة ثانية، يستقبل الترجي التونسي على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس فريق ماميلودي صنداونز، في لقاء قوي يسعى من خلاله “باب سويقة” إلى الاقتراب من النهائي العاشر في تاريخه، وتحقيق لقبه الخامس في المسابقة.

ويدخل الترجي المواجهة بطموح كبير، خاصة بعد إقصائه حامل اللقب الأهلي المصري، غير أنه سيفتقد خدمات عدد من لاعبيه البارزين، من بينهم يوسف بلايلي وياسين مرياح بسبب الإصابة، إلى جانب يوسف المساكني لظروف عائلية.

في المقابل، يطمح الفريق الجنوب إفريقي، بقيادة مدربه البرتغالي ميغيل كاردوسو، إلى كسر الهيمنة العربية على اللقب، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين المميزين، أبرزهم الحارس رونوين وليامس.

وتبقى مواجهتا نصف النهائي مفتوحتين على كل الاحتمالات، في ظل تقارب المستويات والطموحات الكبيرة للأندية الأربعة لبلوغ المباراة النهائية والتتويج باللقب القاري.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *