” ريف رس” 1 ابريل 2026
شهدت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره الأوروغوياني على أرضية ملعب تورينو بإيطاليا، أحداثاً غير معتادة، بعدما اقتحم عدد من الجماهير الجزائرية أرضية الميدان عقب صافرة النهاية، في لقاء انتهى بالتعادل السلبي (0-0) ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026.
وأثار هذا السلوك حالة من الاستياء، حيث تحولت أجواء ختام المباراة إلى فوضى أثرت على الصورة العامة، وسط انتقادات واسعة اعتبرت أن مثل هذه التصرفات تسيء لسمعة كرة القدم على المستويين العربي والإفريقي.
ورغم تدخل عناصر الأمن لاحتواء الوضع، فقد تم تداول مقاطع الاقتحام بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، ما أعاد النقاش حول سلوك الجماهير داخل الملاعب وضرورة الالتزام بروح الرياضة.
ويرى متابعون أن هذه الأحداث حجبت الجوانب الفنية للمواجهة، التي كانت تهدف أساساً إلى تقييم أداء اللاعبين واختبار الخيارات التكتيكية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2026.







