” ريف رس” 29 مارس 2026
كشفت معطيات حديثة صادرة عن يوروستات أن عدد الحاصلين على جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي تجاوز 1.2 مليون شخص خلال سنة 2024، من بينهم أكثر من 97 ألف مغربي، ما يمثل نحو 8.2 في المائة من إجمالي المجنسين.
وحلّ المغاربة في المرتبة الثانية ضمن قائمة المستفيدين من التجنيس، بعد السوريين الذين فاق عددهم 110 آلاف، فيما جاء الألبان في المركز الثالث بحوالي 48 ألف شخص.
وبحسب المصدر ذاته، تصدّرت إسبانيا قائمة الدول الأوروبية التي منحت جنسيتها للمغاربة، حيث استحوذت على أكثر من 44 في المائة من إجمالي المجنسين المغاربة، تلتها إيطاليا بنسبة 28.5 في المائة، ثم فرنسا بـ14.9 في المائة. في المقابل، حصل أغلب السوريين على الجنسية الألمانية، بينما نال أكثر من نصف الألبان الجنسية الإيطالية.
وسجلت بيانات “يوروستات” ارتفاعًا سنويًا في عدد المجنسين بنسبة 11.6 في المائة، كما قفز العدد الإجمالي بنسبة تفوق 54 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2024، بعدما كان لا يتجاوز 762 ألف شخص في بداية هذه الفترة.
وتصدّرت ألمانيا الدول الأكثر منحًا للجنسية، بأكثر من 288 ألف حالة، أي ما يعادل 24.5 في المائة من الإجمالي الأوروبي، متبوعة بإسبانيا بأكثر من 252 ألفًا، ثم إيطاليا بـ217 ألفًا. ويُذكر أن 88 في المائة من المجنسين ينحدرون من دول خارج الاتحاد الأوروبي، مقابل 10.6 في المائة فقط من مواطني دول الاتحاد الذين حصلوا على جنسية دولة عضو أخرى.
وعلى مستوى معدلات التجنيس، سجلت السويد أعلى نسبة، بواقع 7.5 جنسيات لكل 100 مقيم أجنبي، تلتها إيطاليا وإسبانيا وهولندا، فيما سُجلت أدنى المعدلات في كل من ليتوانيا وبلغاريا وإستونيا.
وفي سياق متصل، أظهرت المعطيات أن نسبة الأشخاص المجنسين دون جنسية أصلية أو بجنسية غير معروفة بلغت 1.8 في المائة، في حين تركزت غالبية الجنسيات الممنوحة في كل من المجر ولوكسمبورغ لفائدة مواطني دول الاتحاد الأوروبي.
وسجلت الدنمارك أكبر ارتفاع في عدد المجنسين بنسبة 86.4 في المائة، متبوعة بسلوفاكيا ثم ألمانيا ومالطا، بينما شهدت رومانيا أكبر تراجع بناقص 67.9 في المائة، تليها إستونيا والمجر.
أما من حيث التوزيع حسب الجنس، فقد استحوذت النساء على 50.9 في المائة من إجمالي الحاصلين على الجنسية، متفوقات عدديًا على الرجال في معظم دول الاتحاد، باستثناء عشر دول من بينها ألمانيا وإيطاليا وليتوانيا والسويد.






